رواية بريئة اوقعتني في حبها بقلم دعاء حجاج
_عااااااااااااااا
حمزه وهو بيكز على سنانه: لحد امتى هتفضلى كده لحد امتى
ميرال بالم: حمزه سيب أيدي
حمزه وقد استفاق لنفسه ليترك أيديها تدريجيا
ميرال زقته وصوت شهقاتها ازدادت أوى
حمزه طلع ورزع الباب وراء
ميرال قعدت على طرف السرير ووضعت أيدها على رأسها وكانت تلعن حظها
(في ألمانيا )
كان يسير الياسين في أحدي شوارع برلين التى تتصف بعضها بالطبيعة الخلابة
كانت تجري فتاه وتقول بالمصري فهى لا تجيد اللغه الالمانيه: حرامى ٠٠٠٠٠حرامى
ياسين نظر خلفه وحين راي تلك الحرامى مد رجله ليقع على الأرض عالطول
ياسين مسكوا من ياقته وقال بصوت حاد: Bring die Tasche (هاااات الشنطه ٠٠٠٠بالمصري)
هز رأسه بنفي وياسين ضر"به بالبوكس في وشه وقال بغضب:
Bring die Tasche (هات الشنطه)
رمى الشنطه على الأرض وزق ياسين وطلع يجري حين راي الشرطه الالمانيه اللى طلعت تجري وراء
نزلت تلك الفتاه لمستوي الأرض لتاخد حقيبتها
قامت ونظرت إلى الياسين الذي انذهل حين رآها فكانت تشبه الممثله أنجلينا جولي
_انا بجد متشكره اوى
ياسين وقد استفاق من شروده ليقول: انتى مصريه ؟
هزت راسها وقالت: ايوه أنا مصريه وبالحقيقه معرفش حاجه هنااا
ياسين بلا مبالاة: وطالما مش عارفه حاجه هنا جايه المانيا ليه
نظرت لتحت من الخجل وقالت: جيت مع بابا وقولتله انى نازله اتمشي شويه واللى حصل حصل بقااا
ياسين: بتعرفي تتكلمى المانى
هزت راسها ب لا وياسين قال: طب عارفه الفندق أللى انتى فيااا
وضعت أيدها على رأسها وبدأت تفتكر اسمه
كبح الياسين ضحكاته بصعوبه وقالت تلك الفتاه
_فندق ٠٠٠فندق راد رادي
ياسين: فندق راديسون بلو برلين
نظرت للياسين وقالت بسعاده: ايوه رادزون لبو
ياسين قعد يضحك وقال: اسمها راديسون بلو مش رادزون اللى انتى بتقوليها ده
الفتاه بمرح: على قدي يا عم
_احم على العموم أنا كمان في الفندق ده ممكن تيجى معايا
ابتسمت وقالت: اشطااا
ياسين اوقف سياره وركب وتلك الفتاه المشاغبه ركبت أيضا
نظرت إليه وقالت: أنت اسمك أي ؟
ياسين نظر اليها أيضا وقال: ياسين
مدت أيدها وقالت: أنا أسمى ملك والناس بتقولى لوكا
ياسين مد أيده وقال بابتسامه جعلته وسيم للغايه: اتشرفت بيكى يا لوكا
ملك ابتسمت وحدقت في عيونه الساحره وقالت: هى ده عينك ؟
ياسين سحب ايده ونظر الى تحت وقال: ايوه عينى
ملك بمرح: أنت خايف من الحسد ولا أي يا عم
ياسين نظر لها وقال: لا يا ستى مش خايف
ملك: امممم على العموم عينك حلوه أوى
ياسين ابتسم وهاتف ملك رن لتقول بخوف: اكيدا ده بابااا
اخرجت هاتفها وبلعت ريقها بصعوبه وفتحت الهاتف وقالت بصوت منخفض نسبيًا: الووو
_انتى فين
ملك بارتباك: هو هو
بحده: انطقي
دموع ملك نزلت من الخوف وياسين لما رأي دموعها أعتقد ان والدها تحدث معاها بكل قسو"ه
ياسين اخد منها الهاتف وملك انصدمت وهزت رأسها وقالت: لا
_الووو ملك
ياسين اغلق الهاتف وملك خدت منه الهاتف وقالت: انت عملت اي
ياسين: __________