رواية بريئة اوقعتني في حبها بقلم دعاء حجاج
أحمد نزل من عربيته وراح عندها وقال: انتى بخير يا آنسه؟
ياسمين فتحت باب العربيه وقالت بزعيق: انت واخد رخصه ازاى
أحمد وهو بيبص حواليا: أنا اسف أوى
ياسمين: انا حاسه انى شايفه الشكل ده قبل كده
أحمد: نعم
ياسمين هزت راسها وقالت: مش أنت اللى كنت هتتجوز رنيم
أحمد: انتى تعرفينى ؟
ياسمين هزت راسها وقالت: ايوه كنت شوفت صوره ليك أنا ياسمين بنت سويلم الخولى
أحمد وهو ماشي: اتشرفت بحضرتك
ياسمين مسكت ايده وقالت: اهدااا بس ٠٠٠٠
احمد خد نفس عميق وقال: خير
ياسمين: أنا متاكده ان حد خطفك يوم الفرح بس مين مش عارفه
أحمد هز رأسه وقال بغضب: فعلًا
ياسمين ابتسمت بخبث وقالت: ده معنى اي ؟ أن هدفي وهدفك واحد
أحمد بعدم فهم: تقصدي أي
ياسمين: انت مش بتحب رنيم
أحمد: الا بحبها ده انا بعشق التراب اللى بتمشي علياااا
ياسمين مدت أيدها وقالت: يبقا هدفنا واحد
أحمد بص على أيدها وقال بابتسامه جانبيه: شكلك بتحبي سيف
ياسمين ابتسمت وقالت: بالظبط كده
أحمد مد أيده وقال: فعلًا هدفنا واحد
ياسمين بابتسامة شيطا"نية: اللى هو تفريق سيف ورنيم
أحمد أبتسم وقال بنفس الكلام: اللى هو تفريق سيف ورنيم
بقلم دعآء حجآج
(على الجهه الأخري)
رنيم فتحت الباب ودخلت وسيف قام وقال بحده: كنتى فين
رنيم بلعت ريقها بصعوبه وقالت: كنت كنت
سيف حاول يسيطر على اعصابه وقال: انطقي كنتى فين ؟
رنيم بكدب: كنت في المول ب٠٠٠٠
لم تكمل الرنيم كلامها لأن السيف ضر"بها قلم جعل خدها يحمر في ثانيه
تفتكروا رنيم كدبت ليه ؟
البعض يفرح بغيره الحبيب على حبيبته والبعض لا وأنا أيضًا لأ فأنا أخاف من تلك الغيره التى تجعلك تفقد كل ذره من عقلك ٠٠٠٠٠
رنيم وضعت أيدها على خدها وسيف بص لتحت ومكنش عارف عمل كده ازاى
دموع رنيم نزلت وسيف حاول يتمالك أعصابه فكان الأمر صعب حقا
رنيم بصتله وسيف قال وهو بيهز رأسه: ليه؟ ليه بتكدبي عليا
رنيم بصت لتحت وقالت: أنا بقولك الحقيقة
بهذه الاجابه تشعل الرنيم غضب السيف
سيف مسك أيدها جامد أوى وقال: انتى عارفه انى بكره الكدب أوى ومع ذلك بتكدبي بردو
رنيم بخوف: سيف اهداااا
سيف بحده: كنتى مع ياسين صح
رنيم:___________
سيف ضغط على أيدها وقال وهو بيكز على سنانه: انطقي
رنيم زقته وقالت بزعيق: ايوه كنت مع ياسين ٠٠٠٠وعارف مردتش اقولك ليه
ثم كملت بعياط: عشان بخاف منك ايوه بخاف منك اكيدا عارف ليه
سيف هز رأسه وقال: ده مش مبرر
رنيم بدأت تفقد تركيزها تدريجيًا
_لا مبرر يا سيف واوعك تنسي أنك قعدت فتره متكلمنيش عشان شوفتنى مع ياسين
سيف مسكها من أيدها بكل قوه وقال: عشان انتى ملكى يا رنيم وانتى عارفه انى بغير عليكى من نفسي
رنيم مقدرتش تستحمل الضغط العصبي ده وكانت هتقع ولكن سيف سندها عالطول
رنيم اغمى عليها وسيف انصدم حين رآها هكذا فهو نسي أمر حملها تمامًا
سيف استفاق من الصدم#مه سريعًا ليضع الرنيم على السرير ويخرج هاتفه من جيبه ويرن على دكتوره العائله
(بعد مهله من الوقت)
الدكتوره فحصت رنيم تحت أنظار سيف اللى كان ندمان أوى فهو كان قاسي جدا معاها
الدكتوره قامت وقالت: ضغطها نزل شويه
ثم كملت: اتمنى تبعدوا عنها اي حاجه بتوترها عشان الجنين اللى