رواية بريئة اوقعتني في حبها بقلم دعاء حجاج
حمزه رفع عيونه لمستوي سيف ليقول بسعاده: انت انت فتحت عينيك انا مش مصدق
سيف بضحكه بسيطه: هو انا كنت في غيبوبه يا حمار
حمزه بغضب: بلاش حمار ده انا كبرت على فكره
سيف بابتسامة: هتفضل طول عمرك الطفل المدلل في نظري
حمزه: انا ساكت عشان وضعك مش اكتر بس وربنا لما تصحى لاعرفك مين الطفل ده
سيف: مش هتقدر تعمل حاجه انت بوق على الفاضي
حمزه قام وحضن سيف اللى اتالم أوى وقال بألم: حمزه ابعد
حمزه حضنه اكتر وقال: مستحيل هبعد عنك من النهارده
سيف بخنقه: انت لو مبعدتش يبقا انا اللى هبعد وللابدا
حمزه بعد عن سيف وقال بغضب: اي الكلام اللى بتقوله ده انت واعى لنفسك
سيف وهو ينظر على الجرح وقتها حمزه استوعب كل حاجه ليقول بأسف: انا اسف أوى بس حسيت انى عايز احضنك
سيف ابتسم وقال: ولا يهمك
رنيم دخلت وقتها وقالت: حمزه الدكتور بيقول كفايه كده
حمزه هز رأسه وقال: متاكد انك بخير دلوقتي
سيف ابتسم وقال: احسن بكتير
وقتها رنيم فرحت أوى وحمزه خد بعضه وطلع بعد ما اتاكد ان اخوه بخير
رنيم راحت عند سيف عشان تشوف نبضات قلبه إذا كانت في معدلها الطبيعي ولا لا
رنيم بصت لسيف وقالت بابتسامة: شكرا
سيف بكل برود اعصاب: انا معملتش كده عشانك ثم كمل: عشان حسيت أنى لازم أساعدك مش اكتر ولو اي واحده حصل معاها اللى حصلك هعمل كده ويمكن اكتر٠٠٠
كان رد السيف ليها غريب جدًا فالماذا هذه المحاضرة كلها نعم هذا الشخص غريب جدًا فكان ممكن يقول بكل بساطه العفو ردًا على شكرها ٠٠٠٠
هذا كان تفكير رنيم
سيف: اطلعى برا عشان عايز ارتاح
رنيم ضغطت على سنانها وقالت: مش خساره فيك اللى حصل تافه
سيف: عارفه انا الغلطان عارفه ليه عشان نقذتك كان لازم اسيبك للحيو"ان يتجوزك
ثم كمل بغيظ: لايقين على بعض اوى
رنيم اتعصبت اوى وقالت: انا لو قعدت شويه معاك ممكن اقبض روحك في أيدي او أديك ابره هوا واخلص منك
سيف: مش هتقدري
رنيم رفعت احد حاجبيها وقالت: ليه أن شاء الله
سيف: قلبك اللى هيمنعك
رنيم بدقات قلب عاليه جدًا: لا طبعًا ده هو اللى هيشجعنى اعمل كده ٠٠٠٠
سيف: كدابه انتى كنتى خايفه عليا أوى
رنيم بتهرب: ايوه كان لازم اخاف عليك عشان نقذتنى اكتر من كده معتقدش
سيف: على العموم بكره الايام تثبت إذا كان كلامك صح ولا غلط
رنيم بارتباك: يا ريت ترتاح واوعك تنسي أنك واخد رصاصه
سيف بتريقه: تصدقي مكنتش أعرف
رنيم وقد نفذ صبرها لتخرج عالطول قبل ما تنفذ اللى قالت عليا من شويه
سيف بجديه: متخلفه
حمزه واقف على جنب وبيكلم والده
حمزه: بابا صدقنى سيف بخير
كمال: طب انتوا في مستشفى اي
حمزه: يا بابا صدقنى سيف بخير واحتمال كبير الدكتور يكتبلوا على خروج بكره
كمال خد نفس عميق وقال: حمزه انا واثق في كلامك اوعك تكون بتضحك عليا
حمزه هز رأسه وقال بمزح: هو انا اقدر يا حج
كمال ابتسم وقال: قولى بقا انتوا في مستشفى اي
حمزه وقد استسلم: مستشفى A٠S
كمال: مش ده المستشفى اللى بتشتغل فيها رنيم
حمزه: اه يا بابا هى
كمال: انا كده اتاكدت أن ابنى بخير
حمزه: ليه أن شاء الله وبعدين رنيم السبب في اللى حصل
كمال بتسأول: صحيح هو اي اللى حصل
حمزه: مش عارف ثم كمل: بابا انا لازم اقفل
كمال: سلام ٠٠٠٠٠حمزه بنفس الرد: سلام
كمال قعد على طرف السرير وقال: الحمدلله انه بخير انا كنت هموت من الخوف عليا
ناهد قعدت جنبه ووضعت ايدها على أيده وقالت بتمثيل الحزن على سيف: سيف اخباره اي دلوقتي ؟
كمال وهو مبتسم: بخير ابنى بخير
ناهد اتعصبت اوى وقالت في سرها: مش مهم كده كده مسيرك تمو"ت يا سيف