رواية بريئة اوقعتني في حبها بقلم دعاء حجاج

موقع أيام نيوز

رنيم شالت ايده عالطول وقالت بتوسل: أمجد أرجوك خلى يوقف العربيه

أمجد بص للسواق وهز رأسه ليدوس فرامل ورنيم مسحت دموعها وقالت وايدها بترتعش: شكرا ٠٠٠٠

رنيم فتحت الباب ونزلت عالطول ولكن وقفت حين رأت تلك المكان المظلم 

رنيم: أنا ٠٠٠٠انا فين

أمجد حط ايدو في جيبه وقال وهو واقف وراءها: في مملكتي 

رنيم لفت ناحيته وجسمها كله كان بيرتعش وأمجد بدأ يمشي اتجاها ببطء ويقول: انتى مفكره انى هسيبك بكل بساطه انتى متعرفيش انا انتظرت اليوم ده قد اي

رنيم بدأت ترجع لوراء وحرفيا كانت مرعوبه 

أمجد ابتسم بخبث وقال: شكلك بتحبي العذ"اب بس مفيش مشكله أنا بحب النوع ده بردو 

رنيم بصوت مقطع: م٠٠٠م مكن مكنتش اع أعرف انك كده 

أمجد سحبها من أيدها وقال: واديكى عرفتى 

رنيم قعدت تصرخ وأمجد ضر"بها كف وقعها على الأرض وقال بحده: تمام أوى ٠٠٠٠

أمجد مسكها من شعرها وبقا يجرها على الأرض ناحيه تلك المنزل المخيف جدآ

رنيم: عااااااااااا ٠٠٠٠٠٠أمجد ٠٠٠٠ارجوك أبعد عنى ٠٠٠ارجوك

على الجهه الأخري 

سيف نزل من العربيه ووقف عند المستشفى وبص على الساعه اللى في ايده وقال باستغراب: قالت انها هتطلع على تسعه غريب أنها لسه مطلعتش لحد دلوقتي 

رحاب طلعت من المستشفى وأول ما شافت سيف وضعت أيدها على فمها من الفرحه وفي ثانيه جرت على سيف وقالت: سيف بيه انا مش مصدقه انى شوفتك انا أنا بحبك أوى ٠٠٠٠

سيف غير مهتم لتلك الكلام ليقول: متعرفيش رنيم طلعت ولا لا 

رحاب وهى باصه في تلك العيون الحاده التى تشبه الصقر 

رحاب: رنيم طلعت من ربع ساعه كده 

سيف ضم حواجبه وقال: ربع سااااااعه 

رحاب وهى غرقانه في عيون سيف: آه طلعت من ربع ساعه 

سيف: شكرا أوى عن اذنك

رحاب رفعت ايدها وشاورت لسيف وقالت بتوهان: سلاااااام

سيف شغل العربيه وقادها باقصي سرعه وقال: معقول رجعت القصر 

سيف حط السماعه في ودانه ورن على والده 

كمال: اي يا حبيبي

سيف: بابا رنيم رجعت 

كمال قام وقال بخضه: مالها رنيم 

سيف خد نفس عميق وقال في سره: ده معنى ان رنيم لسه مرجعتش 

كمال: سيف الوو رد عليا

سيف فاق من تفكيره وقال بكدب: متخافش يا بابا انا رايح اجيبها من المستشفى اكيدا لسه مطلعتش

كمال: طب طب يبقا طمنى 

سيف: حاضر ٠٠٠٠سلام 

سيف قفل التليفون وقال: يا تري راحت فين ٠٠٠احساسي بيقولى أنها في خطر 

سيف زود السرعه ومكنش عارف يعمل اي أو يروح فين

في شقه زياد ٠٠٠٠٠

يوجعنى الابتعاد عنك؛ ولا أستطيع الاقتراب منك ٠٠فقل لي؛ أي الوجعين أخف؟ 💔

دينا كانت قاعده في الحمام وضمه رجليها الى صدرها والدموع نازله من عينها 

وقتها زياد فتح الباب ودخل وبص حواليا وقال: يا تري راحت فين ؟

زياد فتح باب الاوضه وقال: دينا 

مالقهاش في الاوضه وقتها خاف عليها أوى وقال: دينا دينا 

زياد راح عند الحمام وكان رايح يطرق الباب ولكن لقي الباب مفتوح 

زياد: دي (دينا)

زياد وقف مكانه حين رآها بتلك الحاله الصعبه جدآ 

زياد وهو بيقرب منها: دينا أنا اسف وبوعدك مش هقرب منك تانى الا برضاكى 

دينا:__________

زياد نزل لمستواها ومسك ايدها وقال: كنتى عايزانى أعمل اي لما مراتى اللى بحبها تقولى انا بحب راجل تانى 

دينا بصتله وقالت: هفضل أحبه يا زياد رامى محفور في قلبي ومستحيل يطلع من قلبي مهما حاولت

تم نسخ الرابط