رواية بريئة اوقعتني في حبها بقلم دعاء حجاج
الست هزت راسها وسيف فتح باب العربيه وقال: اتفضلى
الست ركبت وسيف ركب أيضًا وقال: ممكن أعرف ابنك فين دلوقتي
الست: اكيدا في البيت القديم اغلبيه وقته بيكون هناااك
سيف شغل العربيه والست بقت تقوله يروح فين
سيف في سره: يا رب تكون بخير انا حاسس أنها في خطر
الست: استنى يا ابنى
وقتها سيف داس فرامل والست قالت وهى بتبص على البيت: هو ده
سيف استغرب المكان أوى وليس المكان فقط بل البيت اللى يرعب اي شخص مهما كان شجاع
سيف: هو عايش هناااا
الست هزت راسها وقالت: مش دايما ساعات وساعات
سيف نزل من العربيه وفتح الباب للست ومسك أيدها ونزلها
سيف بص حواليا لقي تلك العربيه اللى خطفت رنيم
سيف بص لتحت وبعدها بص للعربيه تانى ولقي سلسله رنيم واقعه بجانب العربيه
سيف ساب ايد الست وجري على العربيه وفتح الباب ولقي شنطه رنيم ليقول: رنيم
سيف حط شنطه رنيم في عربيته وطلع يجري على جوا والست قالت: استنى يا ابنى في اي
Back٠٠٠٠٠٠
رنيم حطت ايدها على كتف سيف وقالت: سيف انا بكلمك
سيف فاق من شروده وقال: مش مهم تعرفي المهم أنك بخير دلوقتى
رنيم سكتت وسيف داس فرامل للمره التانيه ونزل من العربيه وفتح الباب لرنيم اللى قالت: في اي
سيف: عايز اتكلم معاكى شويه
رنيم: بس الوقت أتأخر
سيف مسك أيدها ورنيم نزلت وقالت: في اي
بعد شويه
رنيم وسيف قعدوا على اريكه موضوعه قدام بحيره
رنيم بصت لتحت وسيف بصلها وقال: انا عارف انك كبيره وواعيه بس الكلام اللى هقوله لازم تفهمى كويس
رنيم بصتله وقالت: خلاص عرفت هتتكلم عن أي
سيف بص لتحت وقال: الموضوع مش بيخص أحمد خالص الموضوع بيخص طيبه قلبك اللى بشوفها غباء منك
رنيم قامت وقالت: مش معنى انى وافقت اتكلم معاك يبقا من حقك تهين كرامتى واسكت
سيف مسك أيدها وقال بهدوء: انا بقول الحقيقه يا رنيم انتى طيبه أوى واكبر دليل على كلامى أمجد اللى كنتى مستعده تسامحى
رنيم: اعتذر وقبلت اعتذاره
سيف ضغط على أيدها ورنيم اتالمت أوى وقالت: سيف
سيف قام وقال: ده مش طيبه ده جنان انتى مش عايزه تستوعبي انه كان عايز ****
سيف ساب أيدها وخد نفس عميق وقال: رنيم يا ريت تفهمى كلامى و
رنيم قاطعته وقالت: عايز توصل لأي يا سيف ويا ريت من غير مقدمات
سيف: مش اي حد توثقي فيااا ومش اي حد نسامحه يا رنيم
رنيم بصتله وقالت: زي ما انا مش بثق فيك كده
سيف: كلام واحترمه بس اللى عايز اقوله كفايه غبااااء وجنان لازم تكونى أوعى من كده يا حضره الممرضه
رنيم سابته وراحت عند العربيه وركبت
سيف ضر"ب الأرض برجله وقال: بتكلم معاكى بهدوء مش عاجبك بعصبيه مش عاجبك
_وبعدين انا مزعل نفسي ليه ده حياتك وانتى حرا فيها
رنيم بصت لتحت وسيف راح عند العربيه وفتح الباب بكل غضب وركب وساق باقصي سرعه
بقلم دعآء حجآج-------------------------------------------------
------------------------------------------------------
(على الجهه الأخري)
طول الطريق الراجل كان بيبص على ميرال من المرايه وكانت نظراته غير مفهومه
حمزه لأحظ نظراته وغار أوى ليقول: وقف العربيه لو سمحت
الراجل وقف العربيه فعلًا وميرال ضمت حواجبها وقالت: حمزه في اي
حمزه نزل من العربيه وفتح الباب لميرال وقال: يلا انزلى
ميرال نزلت فعلًا وقالت: اي اللى حصل
حمزه بص للراجل وطلع فلوس من محفظته ورمها في وشه وقال: يلا امشي من هناااا
الراجل مشي فعلا وميرال قالت: اي اللى عملتوا ده
حمزه مردش عليها وبص حواليا وميرال مسكته من دراعه وقالت: رد علياااا ٠٠٠٠اي اللى عملتوا ده
حمزه مسكها من دراعها جامد أوى وقال وهو باصص في عيونها: طول الطريق كان بيبص عليكى كنتى عايزانى أعمل اي وانا شايفه بيبص عليكى وعينه كلها رغبه منك
ميرال بهدوء: طب اهداا
حمزه ساب دراعها وقال بهدوء مماثل: مش قولتى انك جعانه
ميرال بصت حواليها وقالت: أيوه بس
قبل ما تكمل كلامها كان حمزه مسك أيدها وميرال قالت: في اي
حمزه وهو بيشاور على مطعم صغير جدا: هناااك في مطعم
ميرال: في الوقت ده ؟
حمزه وهو داخل جوا: انتى مش قولتى انك جعانه بلاش تتكلمى كتير
ميرال سكتت وحمزه قعد على الكرسي وبصلها وقال: اقعدي
ميرال قعدت وحمزه طلب الاكل
ميرال: صحيح تليفونك فين
حمزه وضع ايده في جيبه وطلع التليفون وقال: اهووو
ميرال بعصبية: تصدق أنك غبي يعنى معاك التليفون وخلتنا نركب مع الراجل ده