رواية بريئة اوقعتني في حبها بقلم دعاء حجاج

موقع أيام نيوز

الدكتور: ممكن تتفضل معايا

جلال بص لكيان اللى خافت أوى 

جلال راح مع الدكتور ودخلوا المكتب والدكتور قال: اتفضل يا بيه 

جلال قعد والدكتور قال: كنت سالت بنت حضرتك قبل كده على اسم بيكرره ابنك كل شويه وقالتلى ده دينا وابنك بيحبها انا معرفش اي اللى حصل بس شكلها سابته

جلال هز رأسه وقال بحزن: اتجوزت 

الدكتور خد نفس عميق وقال: لما حاله ابنك تتحسن أن شاء الله عايزك تسفروا برااا لأن السفر هيكون نص العلاج 

جلال: بس

الدكتور بمقاطعه: جلال بيه ابنك طول ما هو هنا مش هينسي البنت اللى بيحبها ومش بعيد يقابلوا بعض صدفه 

_انا شايف ده احسن حل والا هتخسر إبنك 

جلال بخوف: هح٠٠٠ هحاول

الدكتور هز رأسه وجلال قال: وهتكتبله على خروج امتى 

جلال: حاليًا مش هينفع لأن الحادثه كانت جامده وأثرت على جسمه كله

جلال بعيون دامعه: بس اكيدا هيبقا بخير 

الدكتور: أن شاء الله 

جلال قام وقال: أن شاء الله 

أمجد بقا يقرب من رنيم وكان رايح يبو"سها لكن شخصًا ما مسكوا من ياقته وضر"به بالبوكس في وشه

رنيم بفرحه: سيييييييييف 

أمجد حط ايده على فمه لقي د"م 

رنيم قامت عالطول وحضنت سيف جامد أوى وبقت تعياط بهستيريا 

أمجد كان رايح يضر"به بالبوكس ولكن سيف مسك ايده عالطول ٠٠٠٠٠

رنيم دفنت وشها في صدر سيف وخافت أوى 

سيف حط ايده على شعرها وبقا باصص لامجد اللى أيده كانت بتوجعه أوى 

أمجد حاول يفلت ايده من سيف لكن مقدرش 

بالأيد التانيه سيف خد رنيم وراء ضهره وزق أمجد على الأرض

أمجد بقا يرجع لوراء وسيف بقا يقرب منه وكل ما بيقرب أمجد بيترعب اكتر لأن قوه سيف تعادل أربعه أضعاف قوه أمجد

أمجد دخل بضهره في الحيطه وسيف وصل عنده ونزل لمستواه 

أمجد بلع ريقه بصعوبه وقال: أنا ٠٠٠انا آسف بوعدك مش هعمل كده تانى

سيف بابتسامة جانبيه: ده لو عشت أصلًا

أمجد هز رأسه وقال: ارجوك لا ووالدتى مريضه أوى

سيف بص على الباب ووالده أمجد دخلت وقتها وهزت رأسها والدموع نازله من عينها 

سيف مسكوا من ياقته وقال: وطالما خايف على والدتك أوى كده بتعمل في بنات الناس كده ليه

أمجد بص لرنيم ووقتها سيف اتعصب أوى ليضر"ب أمجد بالقلم ويقول: كلامك معايا اناااا 

أمجد حط ايده على خده وزق سيف وطلع مسدس من جيبه ورفعه على سيف 

رنيم هزت رأسها وأمجد حط ايده على الزناد ووالدته هزت راسها وقالت: اوعك يا ابنى عشاااان خاطري لا

سيف بغضب: اضر"رررررب 

أمجد بص على والدته اللى هزت راسها بنفي 

سيف بزعيق: اضر"ررررررب 

أمجد ساب المسدس ووقع على ركبته والدموع نزلت من عينه 

رنيم بصت لسيف اللى بصلها أيضًا واستغربوا اللى فعلوا أمجد

والده امجد راحت عنده وقالت: ليه ليه بتعمل كده مفكرتش فيا مفكرتش قد اي تعبت عشان اطلعك دكتور قد الدنيا

سيف قام وخد رنيم في حضنه وقال: متخافيش انا جنبك 

رنيم حضنته جامد أوى وأمجد بص لرنيم وقال: أنا آسف يا آنسه رنيم 

حين ذكر إسمها سيف بعد رنيم عنه وكان رايح يضر"به لكن رنيم مسكت ايد سيف وهزت رأسها 

أمجد قام ووقف قصادهم وقال: انا عارف اللى عملتوا غلط واللى كنت هعملوا اكبر غلط بس بس غصب عنى الشيطا"ن غلابنى وقتها

سيف طلع التليفون ورنيم بصتله وقالت: هتعمل اي

سيف وهو باصص لرنيم: انا دايما باخد حقي بأيدي وحق الناس الغاليين عليا بردو 

وقتها الابتسامه اترسمت على وجهه رنيم وسيف مكملًا على كلامه: بس أحمد ربنا انى هرن على الشرطه بس

أمجد هز رأسه وقال: لأ 

سيف كتب رقم الشرطه وكان رايح يرن لكن رنيم مسكت منه التليفون وهزت رأسها بمعنى لا

سيف بحده: رنيم هاتى التليفون 

رنيم هزت رأسها وبصت لامجد وقالت: أنا واثقه أنك هتتغير 

تم نسخ الرابط