رواية بريئة اوقعتني في حبها بقلم دعاء حجاج
دينا لم تكمل الكلمه وسمعت صوت عربيه لتقول بارتباك: رامى رامى وصل
رنيم قعدت تضحك عليها وقالت: هروح اشوف
دينا وقفت قدام المرايه وقالت وهى بتظبط نفسها: متتاخريش يا رنيم
رنيم وهى طالعه من الغرفه: حاضر
ميرال قامت وقالت بابتسامه خفيفه: الف مبروك
دينا حضنتها عالطول وقالت: الله يبارك فيكى يا قلبي
ميرال بعدت عنها وقالت بابتسامه: اقعدي عشان اساعدك
دينا فرحت أوى وميرال قالت: يلا بتفكري في اي
دينا قعدت بالفعل وميرال كانت بتضع المسات الاخيره
رنيم فتحت الباب وقالت: أهلا ب
رنيم سكتت حين رات سيف اللى رفع أحد حاجبيه وقال: كملى سكتى ليه ؟
رنيم: اهلا بحبيبي وروحى
سيف ضر"بها بخفه على رأسها وقال: بكاشه
رنيم مسكت دراعه وقالت: آمال العريس ف٠٠٠
لم تكمل الرنيم كلامها وسمعت صوت عربيه
_اكيدااا رامى
رنيم: طب روح شوفه وانا هدخل أشوف دينا
سيف: حاضر
رنيم دخلت جوه عالطول وسيف طلع برا وقال: اي التاخير ده كله يا أبنى
رامى نزل من العربيه وقال: الطريق زحمه
سيف حضن رامى وقال: الف مبروك يا حبيبي
_الله يبارك فيك !!
جلال نزل من العربيه ورامى بعد عن سيف ونظر لوالده
جلال: المأذون فين يا رامى ؟
رامى راح عنده وقال: ما كنت رافض
جلال وضع ايده على خده وقال: ازاى ارفض البنت اللى بيحبها أبنى وبعدين سعادتك اهم حاجه عندي
رامى حضن والده وانهمرت دموع رامى كثيرًا
جلال بعد عنه وقال: لا لا أنا مش عايز اشوف الدموع ده النهارده جوازك من البنت اللى بتحبها يا حبيبي لازم تكون فرحان
_تعرف ان الفرحه بقت فرحتين
جلال ابتسم ووقتها المأذون وصل وكان معا صديق رامى لكى يكون شاهد مع سيف
حضن رامى وقال: الف مبروك يا صاحبي
رامى بابتسامة: الله يبارك فيك
سيف: عمو جلال مش يلا ولا اي
جلال وضع ايده على كتف رامى وقال: يلاااا
الجميع دخل جوه وكانت في ضيافتهم سميره والده دينا
رامى قبل أيدها بكل حب وقال: شكرًا يا ماما
سميره بابتسامه: النهارده ولا بعدين كنتوا هتتجوزوا
رامى أبتسم أيضا وقال بهمس: آمال فين د
لم يكمل كلامه ورأي دينا خارجه من غرفتها فكانت اميره في تلك الفستان الأبيض
رامى راح عندها وقال بدون خجل: اي الحلاوه ده
رنيم راحت عند سيف ومسكت دراعه ووضعت رأسها على كتفه وقالت: شايف يا حبيبي
سيف بعدم فهم: شايف اي
رنيم بغيظ: شايف الرومانسيه
سيف بهمس: وانتى مش شايفه ؟
رنيم اتعصبت أوى ودينا بصت لتحت من الخجل وقالت: شكرا
رامى راي انها مكسوفه من الموجودين ليقول باستعجال: مش يلا يا مولانا ولا أي
الكل قعد يضحك فكان الرامى مستعجل جدآ،
(بعد شويه)
دينا وقعت على عقد الزواج ورامى أيضًا وبكده تم الجواز على سنه الله ورسوله
المأذون قام وقال جملته الشهيره: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير♥️
(الجمله ده اتقالت في الروايه سبعمائة مره🙂😂)
بعد ان انهى الماذون كلامه رامى قام وحضن دينا ولف بيها
فكانت تلك اللحظه من اجمل اللحظات التى مرت على حياه أبطالنا
رنيم وهى بتضر"ب سيف في بطنه: شااااايف
سيف بصوت منخفض نسبيًا: عااااااااااااا
رنيم ابتسمت وسيف قال بهمس: لما نرجع يا رنيم وربنا ما هرحمك
رنيم بتريقه: بوء على الفاضي
سيف وهو يتوعد لها: انا هوريكى البوء على الفاضي هيعمل ايه
رنيم بلعت ريقها بصعوبه وقالت بابتسامه عريضه: انت قفوش كده ليه وبعدين كنت بهزر معااك
سيف وهو ينظر لرامى ودينا: أنا لسه عند وعدي على فكره
رنيم ابتعدت عن سيف حين قال كده وقالت بهمس: وقح
رامى وضع ايده على خد دينا وقال: الف مبروك يا روحى
دينا حضنته للمره التانيه وقعدت تعياط
رامى وضع ايده على رأسها وقال بحنيه: بتعياطى ليه اوعك تقولي عياط الفرح