رواية بريئة اوقعتني في حبها بقلم دعاء حجاج
ياسين وأخيرًا فاق من تلك الذكريات الجارحه: نعم
رنيم: بتفكر في ايه
ياسين هز رأسه وقال: ولا حاجه ٠٠٠٠٠ربع ساعه وهكون جاهز
رنيم بابتسامه: هستناك
ياسين طلع وقال وهو ماشي: ليه حسيت للحظه ان رنيم هى نور
ياسين حط ايدو على رأسه وقال: اي اللى بفكر في ده رنيم مستحيل تكون نور واكيدا ده تشابه في الشخصية مش اكتر
رنيم بصت ناحيه المرايه وقالت: ليه وافقتى تقعدي ليه ؟
رنيم وقد تذكرت كلام سيف وقالت: معقول قعدت عشانه
رنيم هزت راسها وقالت: لا لا مستحيل انا قعدت عشان عمى كمال مش اكتر مش عشان اللى قالوا سيف
في الجنينه ٠٠٠٠٠
ميرال طلعت وحمزه شافها مستعجله أوى ليقول: ميرال
ميرال وقفت مكانها وقالت بارتباك: حمزه
حمزه راح عندها وقال: رايحه فين
ميرال بارتباك: رايحه رايحه
حمزه لاحظ خوفها وارتباكها ليقول: ميرال انتى كويسه ؟
ميرال هزت راسها وقالت بابتسامه: رايحه أقابل جوري صاحبتى كنت عايزه اخد منها المحاضرات بتاعت النهارده
حمزه: طب انا رايح مشوار لو تحبي اخدك في طريقي
ميرال بدون تفكير: لا ٠٠٠٠احم اقصد مش عايزه اعذبك معايا انا هاخد عربيه وهروح
حمزه مسك أيدها وقال: كفايه عناد
ميرال: حمزه
حمزه اتجاه نحو العربيه وفتح الباب لميرال وقال: اركبي
ميرال بتفكير: لازم أركب والا حمزه هيشك في حاجه
ميرال ركبت فعلًا وحمزه ركب أيضًا ومشوا ٠٠٠٠٠٠
رنيم طلعت من غرفتها وقالت: ميرال مش باينه يا تري راحت فين ؟
رنيم بتريقه: اكيدا راحت تكمل أكلها هي عالطول كده
سيف طلع من اوضته وكان بيتكلم مع شخصًا ما في التليفون ٠٠٠٠
وقف مكانه حين شاف رنيم وقتها فرح أوى ولم يظهر تلك الفرحه قدامها
سيف في نفسه: ده معنى أنها مش هتمشي
سيف فرح أوى ورنيم بدأت تمشي اتجاه
سيف لاحظ خطواتها ليقول: هكلمك بعدين
اغلق الهاتف ورنيم وقفت قصاده وقالت: اوعك تفتكر انى قعدت عشان الكلمتين اللى قولتهم
سيف بابتسامة جانبيه: وانا مسالتش حضرتك
رنيم اتعصبت اوى وسيف خدها من الأسفل للأعلى في نظره سريعه وقال: رايحه فين
رنيم وكأنها بتردها ليا: وانت مين عشان اقولك رايحه فين
سيف: امممم
رنيم اتعصبت اوى وكانت ماشيه لكن سيف مسك أيدها وقال: مش انتى الممرضه بتاعتى بردو
رنيم شهقت وسيف قال: مش المفروض اغير على الجرح
رنيم بارتباك: انا ٠٠٠انا بفضل بكره
ياسين وهو جاي ناحيتهم: رنيم انتى هنا
رنيم فرحت أوى بقدوم ياسين لأنها تريد ان تهرب من تلك السيف
سيف بص لياسين وقال بغيره: انت طالع معها
ياسين: رايح المصنع انت عارف انى مروحتش المصنع من زمان قولت اخد رنيم معايا
سيف: طب واخد رنيم ليه
رنيم استغربت كلام سيف ليس رنيم فقط بل ياسين ٠٠٠
سيف وهو متجه الى غرفته مره اخري: بهزر معاك متاخدش في بالك
ياسين ابتسم وبص لرنيم وقال: يلا
رنيم ابتسمت أيضًا وعيونها كانوا مركزين على غرفه سيف
ياسين: رنييييم
رنيم بصتله وخدت نفس عميق وقالت: يلا
ياسين ورنيم مشوا وسيف قاعد على طرف الاريكه وقال: في حاجه غلط أنا مش طبيعي اليومين دول اكيدا في حاجه غلط ٠٠٠٠
سيف قام ووقف قدام المرايه وبص في المرايه بعيونه الحاده التى تشبه عيون الصقر
سيف بتكرار: سيف النصراوي مستحيل يحب سيف النصراوي مستحيل يحب
بقلم دعآآء حجآآج----------------------------------------
--------------------------------------------------
في غرفه كمال ٠٠٠٠٠٠