رواية بريئة اوقعتني في حبها بقلم دعاء حجاج
رنيم وقد شعرت بالحزن ولم تعرف لماذا حزنت بهذه الطريقة
سيف مسك أيدها ورنيم حصلها كهرباء في جسمها
سيف: انا سيف النصراوي عمري ما اعتذرت من حد والنهارده وأول مره في حياتى بعتذر من حد ٠٠٠٠٠ انا اسف يا رنيم
رنيم سحبت أيدها وقالت: اعتذارك مقبول بس انا لسه عند قراري
سيف كز على سنانه وقال: ان شاء الله مش هيحصل
رنيم اتعصبت من كلامه وقالت: انت مجنون ولا اي وزي ما قولتلك ده حياتى وانا حرا فيها
سيف مسكها من أيدها وشدها ليا ووضع ايده على خصرها وقال بنص اعتراف: لا مش حياتك لوحدك وفي ناس ليها الحق فيكى ٠٠٠٠٠
رنيم بصت في عيونه وسيف بعد عنها عالطول وندم على ما قاله ليقول: براحتك اعملى اللى يريحك
سيف طلع وقال وهو ماشي: ازاى قولت كده ويا تري فهمت اي من اللى قولتوا
رنيم قعدت على طرف السرير وقعدت تفكر في الجمله اللى قالها سيف
رنيم: يا تري كان قصده اي
وقتها ميرال دخلت وقاطعت تفكير رنيم
ميرال قعدت جنبها وقالت: طب عمو كمال وقولنا عادي إنما توصل لسيف اهو ده اللى مش عادي
رنيم قامت وميرال بصت حواليها وقالت: رنيم وهو إحنا مسافرين ولا اي
رنيم بارتباك: لا٠٠٠٠٠ اقصد كنت بدور على حاجه
رنيم خدت فستان رمادي لون عينها وكانت داخله الحمام لكن ميرال مسكت أيدها
ميرال برفع حاجب: رايحه فين ؟
رنيم حطت أيدها على خد ميرال وقالت: رايحه مع ياسين
ميرال أخفت فرحتها وقالت بغمزه: ويا تري رايحين فين
رنيم: رايحه معا المصنع
ميرال هزت رأسها وقالت: ماشي
رنيم دلفت الى الحمام وميرال ربعت أيدها وقالت: هاخد حقك يا رنيم وربنا لأخد حقك من اللى اسمه شاكر والسلعوه
في غرفه كمال ٠٠٠٠
كان رايح جاي ومرتبك جدًا وبيقول: يا تري هتمشي تروح فين٠٠٠٠٠ يا رب لا مقدرش اسيبها أبدا
ياسين كان ماشي ولكن وقف حين شاف والده وهو بيكلم نفسه
ياسين دخل وقال: بابا انت بخير
كمال قعد على طرف الاريكه وقال وايده بترتعش: رنيم رنيم
ياسين بخوف: مالها رنيم
كمال بص لياسين وقال: رنيم عايزه تمشي
ياسين بصدم#مه: اي
كمال قام ووقف على جنب وقال: وانا مقدرش اسيبها تمشي يا ابنى ده يتيمه تروح فين بس
ياسين بهدوء: هي فين
كمال: في اوضتها سيف كان عندها مش عارف لسه هناك ولا مشي
ياسين باندفاع: بيعمل اي عندها مش كفايه اللى قالوا
كمال لاحظ اندفاع ياسين المبالغ فيه ليقول: ومالك مندفع كده ليه انا عمري ما شوفتك مندفع كده
ياسين: انا هروح اتكلم معاها عن اذنك
كمال قعد على طرف السرير والتوتر كان عنوانه
رنيم طلعت من الحمام وكانت حقا اميره في تلك الفستان المتناسق مع لون عينها
وقفت قدام المرايه وتركت شعرها المبلل ينسدل على ضهرها بطريقه مثيره
ياسين وقتها وقف مكانه وحدق في جمالها الذي لم يختلف عليا أحد
رنيم بصت في المرايه وشافت ياسين لتبتسم ٠٠٠٠
ياسين وقد استفاق من شروده ليقول: سمعت انك ماشيه
رنيم التفت ليا وقالت: الصراحه كنت مصممه امشي بس غيرت رأيي فجاه
ياسين فرح أوى وقال: كويس انك غيرتى رايك
رنيم باستغراب: نعم
ياسين بتهرب: رايحه فين كده
رنيم ضمت حواجبها وقالت: انت مش قولت انك رايح المصنع وعايزنى معاك
ياسين وضع ايده خلف رأسه وقال: فكرتك مش هتيجى بعد اللى حصل
رنيم: على فكره أنا بنت قويه أوى ومش كلام اللى يأثر فيا
ياسين وقد شعر انه سمع تلك الكلام من قبل ليتذكر معشوقته وهى بتقول نفس الكلام بالحرف الواحد ٠٠٠٠
رنيم: ياسيييين روحت فين