رواية بريئة اوقعتني في حبها بقلم دعاء حجاج
حمزه: اتمنى نوقع العقد ده قريب اوى اكيدا بابا هيكون فخور بيا اوى
المتحدث: أن شاء الله هيحصل يا بيه
ميرال بصت على الطريق لتري عربيه حمزه اللى اقتربت منها اوى
ميرال: اكيدا لو قولتله خدنى اول محطه هيوافق اكيدا
ميرال خدت نفس عميق وشاورت للعربيه فعلًا
حمزه داس فرامل وقال للشخص اللى بيتحدث معا: هكلمك بعدين سلام
حمزه قفل التليفون وفتح الباب لميرال اللى مخدتش بالها من حمزه لأن لون ازاز العربيه اسود
ميرال بتفكير: اركب ولا لا انا خايفه اوى
حمزه صبره نفذ وكان رايح يمشي لكن ميرال ركبت العربيه وقالت: وصلنى على اقرب محطه لو سمحت وبعتذر من حضرتك اوى لو هعطلك عن شغلك
حمزه: فعلا هتعطل عن شغلى
ميرال بصت ليا وقالت بصدم#مه: انت
حمزه لبس النظاره وقال بكل غرور اعتاد عليه: ايوه انا ومالك مصدومه كده ليه
ميرال حاولت تفتح باب العربيه لكن معرفتش وقالت بعصبية: لو سمحت افتح الباب
حمزه بعناد: تؤ تؤ
ميرال: لو سمحت افتح الباب هتاخر على الجامعه كده
حمزه شغل العربيه وقادها باقصي سرعه تحت صراخ ميرال اللى قالت وهى بتصرخ: اعاااا٠٠٠٠٠ افتح الباب يا حيوان
وبدأت تخبط على ازاز بتاع العربيه وتقول بصوت عالى: خاطفنى يا ناس الواد ده خاطفنى ساعدوني
حمزه لم يهتم لكلامها ولا لصراخها وشغل اغنيه اجنبيه إيقاعها عالى جدا
ميرال: لو سمحت يا ٠٠٠٠٠
فكرت شويه وقالت: ولا اعرف اسمك اي حتى انت يا بنى آدم افتح الباب بقا
بعد مهله من الوقت٠٠٠
حمزه داس فرامل وقلع النظاره ونزل من العربيه لتقول ميرال بعصبية: انت يا بنى آدم افتح الباب
حمزه ضغط على زر موجود في المفتاح لتخرج ميرال عالطول من العربيه وتتفاجا انه وصلها الجامعه بتاعتها
ميرال: شكرا يا ٠٠٠
لم تكمل كلامها ولقت كل البنات الموجوده في الجامعه جرت على حمزه
واحده من ضمن البنات مسكت ايد حمزه وقالت بعدم تصديق: انا فرحانه اوى اوى انى شوفتك انا من أشد معجبينك
فتاه اخري: ممكن توقيعك هنا لو سمحت (على كف أيدها)
حمزه: طب ممكن قلم
البنت طلعت لحمزه قلم عالطول ليبدأ يوقع لكل البنات ووقع للبعض على ضهرهم مما أثار غضب ميرال اوى
ميرال في نفسه: شخص و"سخ وز"باله و٠٠٠٠
في قصر كمال النصراوي
الكل قعد عشان يفطروا ما عدا ياسين الشخصية الغامضه في الروايه
رنيم كانت نازله على السلم
كمال بابتسامة: تعالى يا رنيم
رنيم وصلت عنده وكمال قال: اقعدي واقفه ليه
رنيم بصت لسيف اللى قاعد ولم يعطى اي اهتمام لحديثهم
كمال باستغراب: سيف قالك حاجه يا بنتى
سيف رفع عيونه اتجاه رنيم ثم نظر لوالده لتقول رنيم: لا يا عمى هو انا كنت عايزاك في موضوع
كمال ابتسم وقال: طب نفطر الاول وبعدين قوليلى اللى انتى عايزاه تقولى
رنيم هزت راسها وكمال قال: اقعدي واقفه ليه
رنيم قعدت جنب ناهد اللى ماسكه نفسها بالعافيه واخيرا صوتها طلع لتقول: منوره يا رنيم
رنيم بهيام: ده بنور حضرتك يا مدام
ناهد: ويا تري هتفضلى عايشه معانا عالطول
سيف قاطع كلام مرات ابوه وقال: ياسين فين يا بابا
كمال بحزن: اخوك رافض ينزل ورافض يأكل ورافض يخرج ده رافض كل حاجه يا ابنى
سيف بحده: ولحد امتى هيفضل كده نور ما"تت من زمان مينفعش يعذ"ب نفسه كده
رنيم: انا اسفه انى قطعت كلامك بس من كلامك يا عمى ومن كلام ابن حضرتك (سيف) فهمت ان ياسين عنده حاله نفسيه
سيف بعصبية: وانتى مالك انتى وبعدين بتداخلى في أمورنا العائليه ليه يا ريت تخليكى في حالك
ناهد ابتسمت بخبث وكمال بعصبية: سيف
سيف زق الكرسي برجله وقال: بالهنا والشفا على قلوبكم
ناهد بتمثيل الحب او (قناع الحب ): رايح فين يا حبيبي