رواية بريئة اوقعتني في حبها بقلم دعاء حجاج
كمال بص لسيف وقال بتلميح: هيكون محظوظ أوى اللى هياخدك يا بنتى
سيف كان عامل نفسه من بنها ولم يعطى اي اهتمام لتلميحات والده
رنيم بمزح: ومين هيرضي يتجوز واحده اغلبيه أيامها بتنام برا
سيف بكل برود: ومحدش ضر"بك على ايدك وقالك ادخلى تمريض
رنيم وهى بتكز على سنانها من الغيظ: احنا ملاك الرحمه يا سيف بيه
كمال اتكلم قبل ما الأحوال تسوا اكتر
كمال: مش يلا ولا اي
سيف بص لرنيم وعينه بتطلع شراره ورنيم خافت من نظراته أوى ومشت عالطول
بعد مهله من الوقت
كمال فتح الباب لسيف اللى ركب وقال: هي رنيم مش جايه ولا اي
كمال: قالت معاها ربع ساعه
سيف:_________
كمال ركب جنب سيف وقال: بتسال ليه
سيف: عادي يا بابا وهو كل ما اتكلم تقولى بتسال ليه اكيدا في حاجه
كمال كبح ضحكاته بصعوبه وقال: مش هسالك تانى يا سيف
سيف بضيق: يكون أحسن
عند رنيم
دخلت غرفه تغير الملابس وغيرت هدومها وطلعت لقت إللى في وشها بيتصفح جسدها الممشوق بشهو"ه
رنيم: في حاجه يا دكتور
أمجد: فاكره لما قولتلك أنى محتاج مساعدتك وانتى قولتيلى خليها بكره عشان الوقت متاخر
رنيم ربعت أيدها وقالت: ويا تري عايز مساعدتى في أي
أمجد قرب من رنيم اللى خدت خطوه لوراء وقالت بارتباك: أنت أنت بتقرب ليه
أمجد بابتسامة: هههه ولا حاجه
رنيم: شكلك فاضي يا دكتور عن اذنك
رنيم مشت وامجد حط ايدو على رأسه وقال: مسيرك تقعى في أيدي يا رنيم
رنيم طلعت ووقفت عربيه أجره وركبت ومشت
بعد مهله من الوقت ٠٠٠٠٠٠
في قصر كمال النصراوي وتحديدًا في غرفه سيف
سوسن بفرحه: القصر منور يا بيه
سيف بحده: امال حمزه فين
سوسن: حمزه بيه مرجعش من امبارح يا بيه
سيف بصدم#مه: أي
رنيم وصلت لتدخل القصر وتلاقي كمال قاعد على الكرسي وحاطط ايده على رأسه
رنيم وهى ماشيه ببطء: يا تري في أي
رنيم وصلت عند كمال وقالت: عمو كمال حضرتك كويس
كمال بصلها وقال: رنيم وصلتى امتى
رنيم: عمو كمال في أي
ثم كملت بخوف: ياسين بخير
كمال قام وقال بعيون دامعه: ياسين مش في اوضته يا رنيم وسوسن قالتلى مرجعش من امبارح ومش عارف أعمل اي
رنيم بصدم#مه: اي
كمال وأيده بترتعش: خايف خايف إلا يكون عمل في نفسه حاجه ياسين حاطط فكره المو"ت في دماغه يا رنيم
رنيم هزت راسها وقالت بعيون دامعه: أن شاء الله لا ياسين واعى ومستحيل يعمل كده
وفجاه رياح قوية جدا دخلت من الباب
كمال بخضه: في أي
رنيم بصت على الداخل من الباب وانصدمت ليس هي فقط اللى انصدمت بل كمال أيضًا
عند حمزه وميرال٠٠٠٠٠
حمزه كان نايم وواخد ميرال في حضنه
_هيكونوا راحوا فين يعنى
الشاب وقف مكانه أول ما شاف ميرال وحمزه وقال: اشش
الاتنين التانيين انصدموا وقالوا بصوت واحد: دول هما
_اشش مش عايز أسمع صوتكم
_هتعمل اي يا معلم
طلع المسدس من جيبه وركزه على حمزه و٠٠٠٠
الشاب طلع المسدس من جيبه وركزه على حمزه وقال بصوت يشبه صوت فحيح الأفاعي: الوداع يا حلو الوداع
ميرال فتحت عينها وقالت بصريخ: حمززززه
حمزه لف بميرال عالطول لتاتى الطلقه في الأرض وكانت
قريبه اوى من حمزه ٠٠٠٠٠٠
حمزه خد ميرال في حضنه اللى حرفيًا كانت مرعوبه أوى