رواية بريئة اوقعتني في حبها بقلم دعاء حجاج
سيف بصوت حاد: مش عايز أسمع اسم الواد ده هنا تانى
كمال شعر بغيره إبنه ليقول: على العموم على اتفاقنا
سيف بخبث: طبعًا
(على الجهه الأخري)
ياسمين كانت سايقه العربيه باقصي سرعه ممكنه فهى مش قادره تستوعب لحد الآن اللى حصل
داست فرامل وبدأت تشهق بصوت عالى وتقول: ازاى ازاى حصل كده أنا لما مشيت كل الاوضاع كانت بخير
ياسمين: والشاب اللى رنيم هتتجوزه راح فين أنا سمعت انه بيحبها
ياسمين بدأت تفكر لتقول: اكيدا سيف اللى عمل كده
هزت رأسها وقالت: اكيدا سيف خطف احمد أو عمل فيا حاجه عشان يتجوزها
ياسمين بابتسامة شيطانية: مفكر لما يتجوز انا هبعد عنه أنا بقا هكون قدركم الأسو"د يا سيف
ياسمين شغلت العربيه وقالت بكل شر: مو"تك على أيدي يا رنيم
(في الطريق)
ياسين: اكيدا رنيم متجوزتش
ياسين بحزن: واكيدا انجرحت أوي من كلام الناس بس ده الحل الوحيد احمد مش كويس وانا متاكد من كده
_عشان كده كان لازم اخطفوا وامنع الجواز انه يتم
ياسين وهو يتذكر ما حدث ٠٠٠٠٠
(فلاش باااك)
ياسين طلع من القصر وركب العربيه وقادها باقصي سرعه ممكنه
مسك تليفونه ورن على شخصًا ما
_ياسين بيه
ياسين: أحمد السنهوري عايزه يكون في المخزن القديم خلال ربع ساعه
_مين ده يا ياسين بيه
ياسين: دكتور جراحه في مستشفى A٠S عايزك تروح المستشفى وتعرف عنوانه وخلال ربع ساعه يكون في المخزن القديم وهبعتلك صورته على الواتس
_حاضر يا بيه
الشخص قفل التليفون وركب عربيته واتجه الى المستشفى اللى قال عليها ياسين
بعد مهله من الوقت ٠٠٠٠
وصل المستشفى ودخل ليسأل أحد الممرضات عن عنوان الدكتور أحمد السنهوري
بعد ما عرف عنوانه طلع ورن على ياسين اللى كان منتظره يرن
ياسين بتنهيده: قدرت تعرف عنوانه
_ايوه يا بيه وحاليًا متجه الى بيته
ياسين بتحذير: مش عايز ولا غلطه
_اومراك يا بيه
قفل التليفون ورن على زميله لكى يساعده في عمليه الاختطاف
بعد مهله من الوقت وتحديدًا قدام بيت احمد
_هيطلع امتى
_مش عارف بس على الاكيدا هيطلع
بدأ يمر الوقت وأحمد لم يطلع بعد
_الظاهر مش موجود
وفجاه أحمد طلع والشاب هز زميله وقال: هو ده
طلع تليفونه عالطول وبص في الصوره اللى بعتها ياسين وقال وهو بيهز رأسه: ايوه هو
_خلاص روح شوف شغلك وانا هشوف شغلى
هز رأسه وبدأ يمشي اتجاه احمد وقال: لو سمحت ممكن ثانيه
أحمد وقف مكانه وقال: اتفضل بس بسرعه عشان مستعجل
الشاب بص علي أحمد من الأسفل للأعلى وقال: الظاهر فرحك النهارده
أحمد ضغط على سنانه وقال: يا ريت تقول اللى عندك عشان
أحمد قبل ما يكمل كلامه كان فقد الوعى تمامًا
الشابين بصوا حواليهم وسندوا أحمد لحد العربيه وحطوا وراء وهما ركبوا قدام ومشوا
(في الطريق)
_الشاب معانا دلوقتى يا بيه
ياسين: مش عايز حد يلمس شعره منه
_امال نعمل معا اي يا بيه
ياسين: خدوا المخزن واربطوا جامد أوى ويا رب يهرب منكم
_بردو مش فاهمين انت عايز اي
ياسين بحده: خدوا على المخزن القديم ويا رب يهرب منكم وهرن عليكم في اي وقت وهقولكم تعملوا معا اي
_اوامرك يا بيه
ياسين قفل التليفون وقال: سامحنى يا رب بس ده الحل الوحيد عشان امنع رنيم تتجوز الشخص ده