رواية بريئة اوقعتني في حبها بقلم دعاء حجاج

موقع أيام نيوز

_الحمدلله بخير يا ابنى البركه فيك وفي ست البنات 

رنيم ابتسمت وأحمد بص لرنيم وقال: طب استأذنك هاخد ست البنات عشر دقايق بس

الست ابتسمت وقالت: تعرفوا انكم لايقين على بعض أوى

رنيم خجلت أوى وأحمد قال: عايزك في كلمتين 

رنيم هزت رأسها وبصت للست وقالت: عايزاكى اقوي من كده وان شاء الله هتقومى بالسلامه 

الست حطت ايدها على خدها وقالت بابتسامه: طالما انتى قولتى كده يبقا أن شاء الله هقوم بالسلامه 

رنيم بابتسامة مماثله: أن شاء الله

_روحى يا بنتى شوفي الدكتور أحمد عايزك في اي 

رنيم: حاضر

(بعد مهله من الوقت)

رنيم وهى باصه لتحت: اتفضل 

أحمد ابتسم فهو يعشق خجلها الذي يجعلها جميله حقا 

أحمد خد نفس عميق وقال: ماما هنا وعايزه تشوفك

رنيم بصتله وقالت بابتسامه: بجد ؟

أحمد هز رأسه وقال: تعبت شويه واضطريت اجيبها معايا 

رنيم بخوف: وحاليا اخبارها اي

أحمد: بخير متقلقيش 

رنيم: طب هى في الغرفه الكام 

أحمد مسك أيدها لأول مره ورنيم اترعشت عالطول 

احمد بصلها وقال: انتى كويسه

رنيم هزت رأسها وراحت مع أحمد اللى اخدها الغرفه اللى فيها والدته

دخلوا جوا وأحمد شاور على رنيم وقال: رنيم يا ماما مرات ابنك المستقبليه 

زينات وهى والده احمد: ما شاء الله زي القمر

رنيم بصت لأحمد اللى هز رأسه بابتسامة ٠٠٠٠رنيم راحت عندها ومسكت أيدها وقبلتها وقالت: أخبارك اي دلوقتى

زينات وضعت أيدها على خد رنيم وقالت بابتسامه: دلوقتى بقيت بخير أوى 

رنيم: يا رب دايما تكونى بخير

زينات بصت لأحمد وقالت: أنا دلوقتى عرفت ليه أحمد مهوس بيكى 

أحمد بتهرب: طب طب انا لازم امشي لازم أشوف المريض اللى في الغرفه**** عن اذنكم

احمد طلع عالطول وزينات قعدت تضحك عليا ورنيم كانت حاسه بحاجه غريبه او بالأصح مش فرحانه 

زينات: مش عشان أبنى بس أحمد كويس أوى ولا مره رفع صوته عليا وعلى والده 

رنيم بصت لتحت وابتسمت 

زينات: رنيم ٠٠٠٠اسمك حلو أوى يا رنيم زيك بالظبط

رنيم بصتلها وقالت برسميه: شكرااا 

زينات: بلاش الرسميه ده وبعدين انا هكون أمك بردو صح ولا أنا غلطانه 

رنيم: طبعًا 

زينات ابتسمت ورنيم قامت وقالت: انا لازم امشي عن اذنك 

زينات: أذنك معاكى يا بنتى

رنيم طلعت عالطول ومكنتش فرحانه خالص فكأن في شي بداخلها يرفض أحمد وبشده

أحمد وهو واقف وراءها: ماما قالتلك أي 

رنيم لفت ناحيته وقالت: مش قولت عندك حاله ولازم تشوفها 

أحمد بارتباك: أصلا أصلا 

رنيم قعدت تضحك لأن وقتها افتكرت ياسين 

رنيم بدون انتباه: خلاص يا ياسين 

أحمد ضم حواجبه وقال: ياسين مين

رنيم بصتله وقالت بارتباك: ياسين ٠٠٠٠ياسين 

أحمد: مش ياسين إبن كمال النصراوي بردو

رنيم هزت رأسها وقالت بتهرب: أنا لازم امشي عن اذنك 

رنيم مشت عالطول وأحمد قال: معقول ؟ لا لا رنيم لو عندها مشاعر اتجاه ياسين مكنتش وافقت بيا

(في الجامعه)

حمزه داس فرامل وبص لميرال وقال بابتسامه: بالتوفيق

ميرال: ممكن أتأخر النهارده عشان ٠٠٠٠٠

حمزه قاطعها وقال: من النهارده بقيتى حرا يا ميرال 

ميرال ضمت حواجبها وقالت: يعنى اي

حمزه بص لتحت وقال: يعنى العقد اللى ما بينا خلاص انتهى وحريتك رجعتلك من تانى

ميرال زعلت أوى رغم ان تلك الكلام مفرح جدآ وهى كانت تريد ذلك 

ميرال هزت راسها وقالت: بس انا عايزه اشتغل معاك اقصد ده حلمى 

حمزه: خلصي جامعتك الأول وبوعدك هتكونى معايا ومدي الحياه

نبضات قلبها ازدادت وقالت بعيون لامعه: معاااااك 

حمزه هز رأسه وقال: ايوه معايا عندك اعتراض ولا حاجه 

ميرال هزت راسها أيضا وقالت: لأ ابدا بالعكس هكون فرحانه أوى 

تم نسخ الرابط