رواية بريئة اوقعتني في حبها بقلم دعاء حجاج

موقع أيام نيوز

_انت عوض ربنا ليا

سيف: بس ده الحقيقه يا رنيم انا مقدرش اعيش من غيرك 

رنيم حضنته وقالت: وأنا مستحيل ابعد عنك 

سيف باسها على رأسها ورنيم بعدت عنه وقالت: قولى بقا كنت بتكلم مين 

سيف: ده إسلام

رنيم بتريقه: عرفتوا أنا كده 

سيف رفع أحد حاجبيه وقال: وانتى تعرفي صحابي ليه هو انا كنت أعرف صحابك

رنيم بارتباك: عادي ممكن اقولك لو سالتني 

سيف محاولا اغاظتها: طب كان في واحده عيونها عسلى ونحيفه هى مش زيك سمينه 

رنيم شاورت على نفسها وقالت: أنا سمينه يا سيف 

سيف غير مهتم بكلامها: وأعتقد ممرضه بردو

رنيم بلا مبالاة: اكيدا رحاب

سيف: رحاب اسمها حلو أوي 

رنيم ربعت أيدها وقالت بغيظ: وطالما حلوه بتتجوزنى ليه ؟

سيف سحبها من خصرها وقال: مش يمكن عشان بحبك 

رنيم بتريقه: لا والله 

سيف بابتسامة جانبيه: اه والله 

رنيم بعدت عنه وقالت: طب هصدقك لو قعدنا هنا 

سيف مسك الشنطه وقال: قولتلك مش انا اللى ارجع في كلامى

_عااااااااااااا ٠٠٠٠٠٠

سيف وضع ايده على فمها وقال: أهدي يا مجنونه إلا الناس تفكرنى بتحر"ش بيكى

رنيم ابتسمت بخبث وقالت: طب اي رايك بقا انى هطلع وهصرخ بأعلى صوت وهقول الشاب ده بيتحر"ش بيا 

سيف ابتسم بخبث وبدا يقرب من تلك العنيده اللى بدأت ترجع لوراء 

نبضات قلبها بقت عاليه جدآ وقالت: أنت انت بتقرب ليه 

رنيم دخلت بضهرها في الحيطه والسيف وضع ذراعيه على الحيطه لكى يضع الرنيم بين ذراعيه 

رنيم بلعت ريقها وقالت: خلاص أنا موافقه

سيف: موافقه على اي 

رنيم: أننا نرجع 

سيف وضع ايده على خدها وقال: يعنى مش موافقه على حاجه تانيه ؟

رنيم بنبضات قلب عاليه جدآ: حاجه حاجه زي اي 

سيف وضع صوبعه على شفايفها وقال: يعنى مش عارفه

رنيم هزت رأسها وكانت في عالم آخر تمامًا 

سيف قرب منها ووجهه اتلامس مع وجهها 

رنيم غمضت عينها فكانت تريد قرب السيف ليها فهى تعشق قربه 

سيف لما لقها استسلمت تمامًا قال: طب نخلى الكلام ده لما نرجع

رنيم فتحت عيونها عالطول وقالت بارتباك: كلام كلام اي

سيف قرب منها وطبع بوسه خفيفه على خدها وقال: لما نرجع هقولك 

رنيم اتكسفت أوى وسيف مسك أيدها وبالايد التانيه مسك الشنطه وطلعوا

(في الطريق)

حمزه داس فرامل وميرال بصتله وقالت: في اي 

حمزه فتح باب العربيه وقال: ثانيه واحده مش هتاخر 

ميرال بصت لتحت وحمزه نزل 

بدأ يمر الوقت وحمزه لم ياتى 

ميرال قلقت أوى لتقرر ان تنزل وتشوفه راح فين وقبل ما تفتح الباب كان حمزه ركب

ميرال بصتله وقالت: كنت فين ؟

حمزه شغل العربيه وقادها باقصي سرعه وميرال قالت: حمزه انا بكلمك

حمزه وهو مركز في الطريق: عارف 

ميرال بغيظ: وطالما عارف مش بترد عليا ليه

حمزه بكل برود: مزاج 

ميرال بصت لتحت وحرفيا كانت متعصبه أوى

حمزه بصلها وابتسم بخبث وميرال كانت مضايقه أوى

بدأ يمر الوقت سريعًا لياتى الليل 

ميرال كانت داخله غرفتها ولكن حمزه اوقفها 

حمزه: ميرااال 

ميرال وقفت مكانها وقالت بجديه: في حاجه يا حمزه 

حمزه مسك أيدها وميرال قالت بخضه: بتعمل اي

حمزه فتح الباب وخد ميرال عند المرايه ووقف خلفها 

تم نسخ الرابط