رواية بريئة اوقعتني في حبها بقلم دعاء حجاج
ياسين وعى لما قاله ليقول: لا يا ياسين سيف مهما كان اخوك وبلاش تخسره عشان حب كان من طرف واحد
(في غرفه سيف)
رنيم بقت تبص حواليها وتقول: يا تري راح فين
رنيم فتحت الباب وسيف كان داخل وهى كانت طالعه
رنيم دخلت برأسها في صدره
سيف وضع ايده على شعرها وقال بابتسامه جانبيه: الظاهر كنتى منتظرانى
رنيم خدت خطوه لوراء وقالت: محصلش
سيف دخل وفتح الدولاب وقال: لا حصل وعيونك فضحوكى
سيف بعد ما قال كده دلف الى الحمام
رنيم قعدت على طرف السرير والابتسامه اترسمت على وجهها فكان قلبها فرحان أوى
استفاقت لنفسها لتقول باستغراب: انا فرحانه كده ليه ؟
رنيم وضعت أيدها على قلبها وقالت: معقول
قامت عالطول وهزت رأسها وقالت بنفي: لا لا مستحيل ده يحصل وبعدين احنا مختلفين تمامًا عن بعض
سيف وقتها طلع وبص لرنيم ورفع حاجب
رنيم بصت لتحت عالطول وقالت بارتباك: هنام هنام فين
سيف بكل جرأة: على السرير
رنيم بصتله وقالت: وانت هتنام فين
سيف بكل وقاحه: على السرير بردو
رنيم: نعم
سيف وقف قصادها وقال: بلاش شغل المسلسلات ده هنام على السرير سوا
رنيم شهقت وقالت: لا أنا هنام على الكنبه نام انت على السرير
رنيم كانت متجهة نحو الاريكه ولكن سيف مسك أيدها وقال بحده: مش هكرر كلامى تانى
رنيم خافت أوى من نبره صوته وسيف ساب أيدها وقال بهدوء: قولتلك بلاش شغل المسلسلات ده وعلى العموم متخافيش مش هقرب منك
رنيم بصت لتحت وسيف نام على السرير ووضع ايده خلف رقبته وقال: هتفضلى واقفه كده كتير
رنيم خدت نفس عميق وقعدت على السرير وعطت ضهرها لسيف اللى ابتسم بخبث
رنيم بصتله والسيف غمض عيونه عالطول
رنيم قامت وبدأت تضع مخدات بينها وبين سيف اي مسافه بينهما
سيف نام على جنبه وقال: مهما عملتى مسافات بينا أحب اقولك أن القلوب هتفضل قريبه أوى من بعضها
رنيم ابتسمت رغمًا عنها ونامت على جنبها وكان قلبها فرحان أوى ولا تعرف سر هذه السعاده
(في شقه زياد)
دينا طلعت من الحمام وكانت لفه فوطه على جسدها ومفكره زياد لسه برأ
زياد مسك الاوكره وفتح الباب وقال: دينا بقولك
دينا أول ما شافته انصدمت
زياد نسي الامر الذي أتى من أجله ليلقي نظره على جسدها وكانت نظرته توحى الى بالر"غبة والشهو"ه
دينا بلعت ريقها وقالت: لو سمحت اطلع برا
زياد بدأ يفقد تركيزه تدريجيًا حين راي تلك الحوريه
دينا خدت خطوه لوراء وقالت: زياد انت قولتلى اي لو سمحت أطلع برا
زياد بدأ يقرب منها وهو فاقد تركيزه تمامًا
دينا بدأت ترجع لوراء وتقول: زياد اوعك تقرب انت ناسي انت قولت اي
_الله يخليك أطلع براااا
دينا دخلت في الحيطه وزياد وصل عندها ليضع ذراعيه على الحيطه ودينا بقت في منتصف ذراعيه
دينا هزت رأسها وقالت: ارجوك لا
زياد باسها من خدها بحنيه ونزل على رقبتها وبقا يشم رائحه عطرها
دموع دينا نزلت وقالت برجاء: زياد ارجوك لا والنبي لا
زياد حط ايده على الفوطه وكان رايح يفكها لكن وقع على الأرض مغشيًا عليه
دينا رمت الڤازه على الأرض وجسمها كله كان بيرتعش من الخوف
الد"م نزل من رأس زياد عالطول ودينا خافت أوى
دينا فتحت الدولاب ولبست فستان رصاصي وبصت على زياد وقلبها قالها اوعك تساعدي واهربي
دينا طلعت عالطول وركبت الاسانسير ونزلت
وقفت عربيه أجره وركبت فيها ومكنتش عارفه تروح فين ؟