رواية بريئة اوقعتني في حبها بقلم دعاء حجاج
حمزه: ميرال
ميرال وقفت مكانها ولم تلتفت ليا
حمزه راح عندها وميرال أول ما شافته استدارات عالطول وقالت بعصبية: انت ازاى تطلع كده
حمزه بكل برود: عادي وبعدين ده قصري اعمل اللى انا عايزه
ميرال بعصبية: يا ريت تعمل اللى انت عايزه في اوضتك
حمزه: امممم
ميرال: أنا مش عارفه بتكلم مع واحد زيك ليه عن اذنك
حمزه مسك أيدها وشدها لتترمى في صدره العريض
ميرال بصت في عيونه وقالت من غير ما تاخد بالها: يخربيت جمال عيونك
حمزه بابتسامة جانبيه: عاجباكى ؟
ميرال استفاقت لنفسها عالطول لتدفع حمزه وتطلع تجري
حمزه قعد يضحك وقال: مغلطتش لما قولت لحضره الظابط انك طفله
بعد مهله من الوقت ٠٠٠٠
سيف مكنش عارف ينام فقلبه لا يتحمل وجود شخص آخر في حياه رنيم
(السوال هل يحبها فعلًا ام يحبها فهو لا يدرك ذلك )
سيف قام ونزل تحت وطلع برا ليجد رنيم جالسه على الاريكه الموضوعه عند حمام السباحة
سيف من وراءها: كنت حاسس أن في مشاعر عندك اتجاه الدكتور أحمد
رنيم قامت وقالت باستغراب: نعم
سيف قعد على الاريكه اللى قاعده عليها رنيم وقال: على العموم الف مبروك
رنيم قعدت أيضًا وحست بحاجه غريبه وقالت: ممكن ميحصلش نصيب
سيف وهو باصص في عيونها: اتمنى !!
رنيم انصدمت وسيف قال: اقصد اتمنى يحصل نصيب عارفه ليه لانكم لايقين على بعض اوى
رنيم بصت لتحت وقالت: أنت شايف كده
سيف بص لتحت أيضًا وقال عكس ما بداخله: ايوه شايف كده٠٠٠٠ثم كمل: ليه عندك وجهه نظر تانيه
رنيم هزت رأسها وقالت: بالعكس انا مقتنعه جدًا وشايفه أحمد الشخص المناسب ليا
وقتها نيران الغيره اشتعلت بداخل سيف ليقول: يمكن في حد مناسب ليكى اكتر بس للأسف انتى مش شايفه
رنيم بصتله وحست انه عايز يوصل لحاجه لتقول: ممكن تتكلم زينا وبلاش تتكلم بالالغاز
سيف قام وقال وهو داخل جوا: متاخديش في بالك
سيف دخل ورنيم ضمت حواجبها وقالت: يا تري قصده اي
في صباح اليوم التالى
٠٠٠٠
هذا اليوم سيغير اشياء كثيره في حياه البعض
أحمد بفرحه: يعنى قالتلك موافقه
كمال: اه يا ابنى والباب مفتوحلك في اي وقت تحب تشرف فيا
احمد: حالا يا كمال بيه
أحمد: احم اقصد بليل أن شاء الله هاجى انا والدي ونتفق على كل حاجه
كمال: أن شاء الله يا ابنى
أحمد قفل التليفون فكأن هذا الخبر بمثابه انتصار كبير ليا فهو يعشق رنيم من أول يوم عمل ليها في المستشفى
كمال قعد على طرف السرير وكان حزين جدا وقال: رنيم فرحانه وأحمد من صوته فرح أوى ومتأكد انه هيحافظ عليها
ناهد وهى داخله: طب وخلصنا من واحده عقبال التانيه يا رب
كمال خد بعضه وطلع دون ان يعطيها أي إهتمام
ناهد ربعت أيدها وقالت: ماشي يا كمال براحتك
في الجامعه ٠٠٠٠
ميرال نزلت من العربيه وبصت لقت مرام في وشها
مرام ربعت أيدها وقالت بابتسامه: أحمدي ربنا ان بابا اتنازل عن الشكوي
ميرال ضمت حواجبها وقالت: استنى شكلك غلطانه
مرام: تقصدي أي
ميرال: اقصد أنى طلعت قبل ما والد حضرتك يتنازل عن الشكوي
مرام: بس بس ازاى طلعتى ؟
ميرال وهى ماشيه: مش مهم تعرفي
مرام اتعصبت اوى وقالت باستغراب: يا تري طلعت ازاى
ميرال بصت حواليها وقالت: يا تري جوري فين
ميرال طلعت تليفونها الجديد بعد ما التانى وقع منها وقت الحادثه ٠٠٠٠
رنت على جوري فكأنت مسجله رقمها في ورقه
جوري ردت عليها عالطول