رواية بريئة اوقعتني في حبها بقلم دعاء حجاج
الست مسكت ايده وقالت: متقولش حاجه يا أبنى المهم تطمن على مراتك
سيف ابتسم وقال: انتى عايشه هنا لوحدك
الست هزت راسها وقالت: كنت عايشه مع أبنى محمد بس لما اتجوز مراته قالتلوا يا أنا يا امك
سيف بحزن: واختارها هى ؟
الست هزت راسها وقالت: ربنا يسعدهم يا ابنى
ثم كملت: اي رايك نفطر سوا لحد ما مراتك تفوق
سيف: بابا جاي في الطريق مالوش لازوم
_ولحد ما والدك يجى هكون حضرت الفطار ومش عايزه نقاش
سيف حينها تذكر رنيم فهى تقول هكذا لكى تسكت السيف
(بعد مهله من الوقت)
كمال وصل وسيف طلع برا
كمال نزل من العربيه وجري على سيف وقال: رنيم اخبارها ايه دلوقتي
سيف خد نفس عميق وقال: رنيم اتذكرت كل حاجه يا بابا وأول ما عرفت انها فقدت الجنين اغمى عليها
كمال: هى فين دلوقتي؟ لازم ناخدها المستشفي
سيف: الدكتور كشف عليها وقال ضغطها ارتفع من التوتر
_طب قولى هى فين
سيف: جوه يا بابا
كمال دخل وسيف دخل وراء
_الدكتور قالك هتفوق امتى
سيف: ساعتين كده
كمال خد نفس عميق وراح عند الست وطلع فلوس ووضعها في أيدها وقال: مش عارف أقولك اي أنا متشكر جدا على اللى عملتى مع ولادي
الست وضعت الفلوس في ايد كمال وقالت: متقولش كده يا بيه دول زي ولادي بردو
سيف وقف جنب كمال وقال: خدي الفلوس يا ستى وبعدين ده حقك
_وعلى فكره التليفون وقع منى واعتقد اتكسر لانه وقع على حجره
وضعت أيدها على خد سيف وقالت: فداك يا أبنى
سيف خد من والده الفلوس ووضعها في أيدها وقال: عشان خاطري طيب
_بس
سيف قبل أيدها بكل حب وقال: هو انا ماليش خاطر عندك ولا أي
_طبعا يا حبيبي !!
سيف بابتسامة: يبقا تاخدي الفلوس والا هزعل
خدت منه الفلوس فعلًا وكمال قال: سيف انا بفضل أننا ناخد رنيم وهى كده لأنها لو فاقت مش هنقدر نسيطر عليها
سيف هز رأسه وحمل رنيم بين أيديه وطلعوا براااا
الست: خد بالك منها يا ابنى
سيف: حااااضر
كمال فتح الباب وسيف وضع رنيم في الخلف وقال: بابا تعالى انت مع رنيم وراء وانا هسوق العربيه
كمال: مش شايف ايدك بترتعش ازاى
سيف: بابا انت مش هتقدر تسوق العربيه
كمال: ولو قولتلك انى جيت هنا لوحدي من غير سائق
سيف: بابا افهمنى
كمال وضع ايده على ايد سيف وقال: افهمني انت وبعدين أعصابك سايبه خالص ازاى هتسوق العربيه انت عايزنا نعمل حادثه ولا اي
سيف باستسلام: ماشي يا بابا
كمال ابتسم وسيف فتح الباب وركب جنب رنيم ووضع راسها على رجليه وبدا يمشي ايده على شعرها بكل حنيه
كمال ركب قدام وشغل العربيه وقادها بسرعه متوسطه
*في ألمانيا*
ملك طلعت من غرفتها ووضعت تلك الورقه اللى في ايدها عند باب غرفه ياسين
معتز طلع أيضا وقال: يلا يا ملك هنتاخر
دمعه فرت من عين ملك اللى قالت في سرها: طب على الأقل أطلع عشان اودعك
معتز وصل عند ملك وقال: واقفه هنا ليه
ملك وهى تنظر الى باب الغرفه: ولا حاجه
معتز وضع ايده على كتفها وقال: طب مش يلا ولا أي
ملك بصت لتحت ومشت مع والدها فعلًا
بعد مهله من الوقت
ياسين خرج من غرفته وطرق باب غرفه ملك وقال: ملك ملك
_ملك انا خلاص قررت اقولك على كل اللى في قلبي
محدش رد على ياسين اللى قال بخوف: معقول مشت ؟
ياسين وضع ايده على رأسه وقال: لا مستحيل