رواية بريئة اوقعتني في حبها بقلم دعاء حجاج
رنيم: يا ريت متخرجش من الموضوع
حمزه: انا مخرجتش من الموضوع لأن ده أساس موضوعنا
رنيم مردتش عليا وخدت بعضها ومشت
حمزه هز رأسه وقال: تمام يا رنيم أنا هثبتلك انك غلطانه في كل كلمه قولتيها
_صباح الخير
حمزه بص لميرال ومردش عليها وكان ماشي لكن ميرال مسكته من دراعه وقالت: اي هو ده بقولك صباح الخير
حمزه برسميه: كلمت رنيم
ميرال وقد فهمت كل حاجه لتقول: طالما زعلان كده يبقا رفضت
حمزه هز رأسه وقال: انا لازم امشي اتاخرت على الشغل عن اذنك ٠٠٠٠٠٠
حمزه مشي وميرال قالت بحزن: رنيم واخده فكره غلط عن حمزه وحمزه مش زي ما هى مفكره
(بعد مهله من الوقت وتحديدًا في شركه سيف النصراوي)
تالين: سيف بيه السكرتيره الجديده وصلت
سيف هز رأسه وقال: خليها تدخل
تالين هزت رأسها وبصت على الواقفه جنب الباب وقالت وهى بتشاور بايديها على جوا: اتفضلى
دخلت ومدت أيدها لسيف وقالت: اسمى مرام القادري
سيف لم يمد ايده ليقول بجديه: الملف الشخصي بتاع حضرتك
مرام انحرجت أوى لتقعد على الكرسي المقابل لسيف وتقول: اتفضل يا بيه
سيف خد منها الملف وبدأ يقرا فيا
سيف: انتى بتدرسي لسه
مرام هزت رأسها وقالت: من الناحيه ده متخافش يا بيه انا هعرف انظم وقتى متقلقش
سيف لم يشعر بالقبول ناحيتها ليقول: مستحيل القي سكرتيره زيها مهما عملت مستحيل (دينا)
مرام ضمت حواجبها وقالت باستغراب: نعم
سيف: بصي انا هديكى فرصه حرام اظلمك من أول مره
مرام فرحت أوى وقالت: وأن شاء الله هكون عند حسن ظنك
سيف لف بالكرسي وقال: بكره الساعه ٩ تكوني هنا ودقيقه تاخير هتكونى برا
مرام قامت وخدت الملف وقالت: أن شاء الله مش هتاخر
سيف بحده: سيبي الملف هنا
مرام حطت الملف على المكتب تانى وقالت: عن اذنك
سيف هز رأسه ومرام طلعت وسيف قال بتفكير: سامع الإسم ده فين قبل كده
سيف حاول يفتكر لكن مفتكرش فكيف سيفتكر والرنيم مسيطره على قلبه وعقله بل كل أعضاء جسمه
(عند زياد)
زياد وقف العربيه وقال: طول الليل بدور عليها مش لاقيها هتكون راحت فين يعنى ؟
زياد بتفكير: حماتى ازاى مفكرتش فيها
زياد شغل العربيه وقادها باقصي سرعه ممكنه متجهًا إلى منزل سميره
زياد: وربنا لعلمك الأدب يا دينا وهخليكى تندمى على اللى عملتى وهاخد كل حقوقي منك وغصب عنك
(بعد مهله من الوقت)
زياد داس فرامل ونزل من العربيه وطرق الباب جامد أوى
_دينا دينا
سميره فتحت الباب عالطول وقالت: انت اي ؟ مش قولتلك متجايش هنا تانى
زياد زقها ودخل جوا وبقا يدور على دينا زي المجنون
سميرة بعصبية: انت بتعمل اي هنأ اطلع برااااا
زياد وقف قصادها وقال بحده: دينا فين ؟
سميره بخوف: تقصد تقصد أي
زياد بصوت جهوري: انتى هتكدبي فيها انطقي دينا فين
سميره مسكت في ياقه زياد وقالت: عملت في بنتى اي أنطق
زياد مسك أيدها وقال: لسه معملتش بس ورحمه امى لخليها تندم على اليوم اللى ولدتيها فيااا
سميره ضر"بته بالقلم وقالت وايدها بترتعش: وربنا لو تقرب من بنتى لأكون قت"لك يا زياد حتى لو اخدت إعدام فيها
زياد بسخرية: الكلام معاكى مش بيجيب نتيجه عن اذنك
زياد طلع وسميره مبقتش عارفه تعمل اي او تروح فين
سميره دخلت أوضتها ولبست الجزمه وخدت شنطتها وطلعت عالطول وكانت مرعوبه على بنتها اللى متعرفش راحت فين
(في المستشفى)
رامى وهو بيتسند على كيان: يعنى بابا سافر
كيان وضعت أيدها على كتفه وقالت: عنده شغل مهم يا رامى
رامى بغضب: عالطول كده يا كيان بابا عالطول كده