رواية بريئة اوقعتني في حبها بقلم دعاء حجاج
رنيم قعدت تضحك وأردفت بمرح: طول عمرك مجنونه
ميرال بصت في الساعه وقالت: اتاخرت أوى على الجامعه
باست رنيم من خدها وطلعت تجري عالطول
_هههه عندها 19 سنه ولسه عقلها صغير
ماشي بكل ثقه وغرور وهى التفت لتدخل في حضنه عالطول
كانت مثل الطفله وهى في حضنه فكان طويل القامة ذو عضلات قويه جدا ذات صلابه
سيف بنفاذ صبر: هتفضلى كده كتير
رنيم بعدت عنه عالطول وأردفت وهى حاطه رأسها في الأرض: انا انا أسفه اوى
سيف فضل محدق فيها وقد اي بريئه فلم يري ملامح بريئه هكذا
رنيم فضلت تتكلم وسيف سافر لمكان اخر حين رآي عيونها الرمادي الواسعين جدا
أخيرا سيف استفاق من شروده ليردف بكل ثقه: انتى بقا بنت عم غنيم الله يرحمه
رنيم هزت راسها وأردفت بإيماء: أيوه
سيف ابتسم لوحده لم يدري لماذا ابتسم
_ده بقا يا سيف رنيم بنت عمك غنيم الكبيره
كان المتحدث كمال النصراوي
سيف لم يعطى اي اهتمام وأردف بكل جديه: اعتقد من حقي أروح اوضتى دلوقتى
رنيم برد سريع جدا: لأ
سيف رفع حاجب وأردف باستغراب: نعم
رنيم مكنتش عارفه تقول اي
_مالك يا بنتى
رنيم بابتسامه صفره: مفيش
سيف مل من حديثهم اوى واتجه إلى غرفته
رنيم بلعت ريقها بصعوبه وأردفت في نفسها: أعمل اي دلوقتى
سيف فتح الباب ودخل ليقف مكانه وكان في حاله صدم#مه
سيف دخل الاوضه ليقف مكانه وكان في حاله صدم#مه ليقول بكل عصبيه: مين اللى عمل في الاوضه كده
رنيم وقفت مكانها وبلعت ريقها بصعوبه وقالت بخوف: ربع ساعه والاوضه هترجع زي ما كانت
سيف التفت ليها وقال بكل هدوء: ربع ساعه بالظبط وعايز الاوضه زي ما كانت
ثم كمل بتهديد: فاهمه ولا لا
هزت راسها وقالت وهى مرعوبه من تلك الجبروت: ح حاضر
سيف اتجه الى مكان مخصص في الاوضه موضوع فيه ملابسه
طلع تيشرت ابيض وبنطلون اسود ودلف الى الحمام ٠٠٠
رنيم خدت نفس عميق وحست براحه عندما دلف تلك الجبروت الى الحمام
بدات تنظف الأوضه وتضع ملابسها وملابس ميرال في الشنطه
وقتها دخلت سوسن وقالت: عنك الشنطه يا بنتى
رنيم هزت راسها وقالت: قربت اخلص وشكرا اوى لحضرتك
سوسن استغربت كلام رنيم اوى وقالت باستغراب: انا خدامه هنا يا بنتى وبلاش المعامله ده
رنيم ابتسمت وقالت بثقه: وعشان حضرتك خدامه لازم نعاملك معامله مش حلوه ولا اي مش فاهمه
حينها خرج سيف من الحمام واول ما سوسن شافته خدت الشنطه من رنيم عالطول وقالت: تعالى ورايا يا بنتى
سوسن طلعت عالطول ورنيم قالت باستغراب: هي خايفه كده ليه٠٠٠٠٠٠
سيف: معاكى كتير
رنيم التفت ليا وقد اي كان وسيم في اللون الأسود
سيف وقف قدام المرايه وقال بتسأول: هتفضلى محدقه فيا كده كتير
رنيم بارتباك: انا٠٠٠انا
سيف قاطعها وقال: ربع ساعه وتكونى جاهزه بلاش تتاخري
رنيم: ليه
سيف بنفاذ صبر: مش عايز اسئله كتير
رنيم بعناد: انت مش شايف حضرتك بتقول اي وبعدين اجهز ليه واطلع معاك على أساس اي من حقي أعرف صح ولا انا غلطانه
سيف حس بصداع رهيب من تلك العنيده ليقول بصوت هز اركان الغرفه: اسكتى مش عايز أسمع صوتك اقولك انا غلطان انى سمعت كلام بابا وقررت اخرجك
رنيم مردتش عليا وخدت بعضها وطلعت ليتعصب سيف اوى ويقول بغضب: هي مفكره نفسها اي الحلوه
في الطريق
ميرال واقفه ومش لاقيه ولا عربيه وقالت بعصبيه: وبعدين بقا هتاخر كده على المحاضره الأولى ومستر حاتم مستحيل يدخلنى زي كل مره
حمزه كان سايق العربيه باقصي سرعه ويحدث شخص ما في التليفون