رواية بريئة اوقعتني في حبها بقلم دعاء حجاج
رنيم سكتت عالطول وسيف راح عند رامى ومسك ايده وقال: في اي
رامى بعيون دامعه: جت عشان تجر"حنى اكتر يا سيف متعرفش اني موجوع قد اي بسببها
سيف: هي مين ؟
وقتها الدكتور دخل وقال بعصبية: انتوا بتعملوا اي هنا ؟
بص لرنيم وقال بغضب: الظاهر انك مش شايفه شغلك يا آنسه
رنيم بصت لتحت وقالت: أنا أسفه يا دكتور
سيف اتعصب أوى وقال: انت بتتكلم معاها كده ليه
سيف بص لرنيم وقال بحده: وانتى بتعتذري منه ليه
رنيم: سيف أهدأ
الدكتور: اطلعوا براااا مينفعش كده وانتى يا انسه حسابك معايا بعدين
سيف صبره نفذ ليمسك الدكتور من ياقته ويقول بحده: انا ممكن اخلى اليوم ده اخر يوم ليك في المستشفى
رنيم مسكت سيف من دراعه وقالت: سيف أهدأ٠٠٠٠ عشان خاطري
سيف ساب الدكتور ونظراته ليا كانت كفيله لق"تله
سيف عدل الجاكيت بتاعه وطلع ورنيم طلعت وراء عالطول وقالت: سيف استنى ٠٠٠٠
سيف وقف مكانه ورنيم راحت عنده وقالت: مينفعش اللى عملتوا ده
سيف بعصبية: واهانته ليكى ده اللى ينفع
رنيم بصت لتحت وسيف مسك أيدها وبص في عيونها وقال: أنا امحى اي واحد على وجه الأرض لو جر"حك بكلمه ٠٠٠٠
وقتها الابتسامه اترسمت على وجهه رنيم رغمًا عنه
رنيم فاقت من شرودها عالطول وقالت: انت تعرف رامى ؟
سيف هز رأسه وقال: دينا اللى كانت جوا صح
رنيم هزت رأسها وسيف قال: تعرفيها
رنيم بصتله وقالت: كنا مع بعض من ايام الابتدائي ٠٠٠٠٠
سيف بص لتحت ورنيم قالت: عن اذنك
سيف مسك ايد رنيم وقال: هتطلعى امتى
رنيم التفت ليا وقالت: على الساعه تسعه كده
سيف: خلاص هعدي عليكى اوعك تمشي
رنيم ابتسمت وسيف قال: الزفت اللى جوا هو المسئول عن حاله رامى
رنيم ضحكت رغمًا عنها وقالت: اه
سيف بصوت منخفض نسبيًا: كويس انه مش الزفت التانى
رنيم بصتله وقالت: نعم
سيف: ولا حاجه عن اذنك
رنيم ابتسمت وسيف سافر بتلك الابتسامه لكوكب آخر
وقتها الدكتور طلع وبص لرنيم اللى بصت لتحت عالطول
سيف التفت للدكتور وقال بكل جديه: رامى اخباره اي
الدكتور بعد ما عرف من الممرضه ان ده سيف النصراوي رجل الأعمال المشهور خاف اوى
الدكتور بلع ريقه وقال: حالته نوعًا ما مستقره
سيف: يا ريت تحترم رنيم بعد كده
رنيم بصت لسيف ومكنتش عايزه سيف يذكر إسمها
الدكتور هز رأسه وقال: عن اذنك
سيف بكل برود: اذنك معااااك
الدكتور خد بعضه ومشي ورنيم قالت: انت ازاى تقول اسمى
سيف برفع حاجب: آمال اقول اي
رنيم بارتباك: قصدي كان ممكن تقول الممرضين عمومًا
سيف خد خطوه اتجاه رنيم وقال: بس انتى ليكى مكانه خاصه عندي
رنيم خدت خطوه لوراء وقالت بارتباك: تقصد تقصد اي
سيف تمالك أعصابه عالطول ليقول بجديه: ولا حاجه
رنيم: انا لازم امشي عن اذنك
سيف هز رأسه ورنيم مشت عالطول وقالت وهى ماشيه: يا تري قصده اي بالكلام اللى قالوا
سيف قعد على الكرسي وكيان راحت عنده وقالت: عرفت منين
سيف بص لتحت وقال: من عمى جلال
كيان قعدت جنبه وكانت فرحانه اوي فهى بتعشق سيف منذو معرفته لرامى
جلال وقتها وصل وقال وهو مكنش قادر ياخد نفسه: رامى رامى اخباره اي دلوقتى
كيان قامت وقالت: رامى بخير يا بابا متقلقش
جلال خد نفس عميق وقال: أخبارك اي يا أبنى
سيف هز رأسه وقام وقال: هاجى لرامى بكره أن شاء الله عن اذنكم
كيان ابتسمت وجلال قال: اذنك معاك يا ابنى ومتخافش رامى هيبقا بخير
سيف: أن شاء الله عن اذنك ٠٠٠٠
في شركه حمزه النصراوي للازياء
ميرال فاقت من الصدم#مه اللى سيطرت عليها كليا لتقول: مشهد اي اللى أكون فيا انت مجنون ولا اي
حمزه: الصراحه شايفك موهوبه اوى ومفيش حد أحسن منك يعمل المشهد ده
ميرال: انا اسفه مقدرش اعمل المشهد ده ولا هقدر أكون في العرض عن اذنك
حمزه مسك أيدها ودخلها في الحيطه واتحول إلى قاسي
حمزه: وانا مش باخد رأيك يا روح امك واوعك تنسي انك سجينه عندي
ميرال زقته وقالت: لا يا حمزه اوعك تفتكر انى هخاف منك زي كل مره وهقعد اعيط عشان تسبنى
حمزه: بحب النوع ده أوى
ميرال بلعت ريقها بصعوبه وحمزه زق الباب برجله والاخري بدأت ترجع لوراء وتقول: حمزه اوعك انا منستش اللى عملتوا عشان تعمل كده تانى
ميرال دخلت في الحيطه وحمزه حاوطها وبص على شفايفها وقال: اي رايك
ميرال لاحظت نظراته لتقول: حمزه اوعك
حمزه قرب منها وانفاسه بقت مخلطه أنفاسها
حمزه: هاااا لسه عند قرارك