رواية بريئة اوقعتني في حبها بقلم دعاء حجاج

موقع أيام نيوز

 

ياسين: كانت بريئه زيك بالظبط 

رنيم بصت في عيونه وقالت: نعم 

ياسين حط ايدو على خدها وقال: تعرفي أنك شبها في حاجات كتير

نبضات قلب رنيم بدأت تزداد وياسين سرح في جمال تلك البريئه التى تشبه محبوبته اللى تركته لوحده في تلك الحياه

رنيم: ياسين بيه 

ياسين تذكر تلك الحادثه اللى خدت منه حبيبته ليبتعد عن رنيم ويضع ايده على رأسه ليعرق بشده زي ما يكون حد سكب عليا دلو ماء بارد

رنيم خافت عليا اوى وقالت بخوف: ياسين ياسين أنت أنت كويس ؟

ياسين بزعيق: نورررررررر لا 

رنيم بصت حواليها وقالت بارتباك: اعمل اعمل اي

رنيم لقت علبه منديل موضوعه على الكومدينو لتاخد منديل وراحت عند ياسين اللى عرق بشده 

بدأت تمسح وشه وتقول بصوت جذاب: أهدأ أهدأ مفيش حاجه أهدأ

ياسين فتح عيونه على تلك العيون الرمادي الخاطفه جدا 

رنيم: مفيش حاجه اهدا

ياسين حضن رنيم جامد أوى لتشهق رنيم من الخضه

ياسين والدموع نازله من عينيه: سابتنى لوحدي نور سابتنى لوحدي

رنيم حست بشعور غريب ووضعت أيدها على ضهر ياسين وقالت بابتسامة: اهدا انا جنبك 

وسرعان ياسين اتحول ليدفع رنيم لتقع على الارض عالطول ويقول بصوت حاد جدآ: محدش جنبي بلاش تقولى كده عشان محدش جنبي

رنيم أدركت حينها ان محدش اهتم بياسين في تلك المحنه

رنيم قامت من على الارض وقالت: انا معاك يا ياسين واتمنى نكون صحاب 

رنيم مدت أيدها وياسين بص ليها وهو بيتنفس بصوت عالى جدا 

٠٠٠٠٠

رنيم هزت راسها وياسين حط ايدو في أيدها لتفرح رنيم أوى ولكن انصدمت حين فتح الباب وزقها لتقع على الارض 

ياسين بحده: لو شوفتك في اوضتى تانى هعمل حاجات هتندمى عليها اوى

ياسين قفل الباب ورنيم قامت وجرت على الباب وقالت: ياسين لو سمحت افتح الباب ياسين انا عايزه اتكلم معاك ياسين افتح الباب رجاءا

ياسين قعد على الاريكه الموضوعه على جنب ليقول: انا قطعت وعد على نفسي انى مش هكلم حد خالص لحد ما اموت وأروح عند حبيبتي (نور)

رنيم بصت لتحت وقالت: عشان خاطر والدك يا ياسين ده زعلان عليك اوى 

_انتى بتعملى أي هنا 

رنيم التفت لمصدر الصوت لتري سيف  المعروف بالصقر بسبب نظراته اللى بتشبه نظرات الصقر الجارح

سيف راح عندها وقال بصوت حاد جدآ: بتعملى أي هنا 

رنيم بكل جرأة: وانت مالك 

كانت ماشيه لكن سيف مسك ايدها وشدها لتترمى في صدره العريض

عم السكوت أرجاء المكان ولا يصدر صوت الا صوت نبضات قلب رنيم اللى كان هيطلع من مكانه من الخوف (قلبها) 

سيف بصوت يشبه صوت الافاعى: انا بكره الشخص العنيد أوى

رنيم زقت سيف وطلعت تجري عالطول لتدخل الاوضه اللى تم تجهيزها من قبل سوسن (كبيره الخدم)

رنيم وضعت أيدها على قلبها ومكنتش قادره تتنفس

في شركه سيف كمال النصراوي  المعروفه ب S٠K٠N

كمال: رامي رامى 

رامى (مساعد سيف والدراع اليمين لسيف): كمال بيه حضرتك هنا 

كمال وهو يتجه إلى المكتب: عندنا اي النهارده 

رامى بتساول: هو سيف بيه مش جاي النهارده ولا اي

كمال قعد على الكرسي وقال: انا مكان سيف النهارده ممكن اعرف بقا عندنا اي 

رامى قعد على الكرسي وقال باستغراب: غريب اول مره سيف بيه ميجيش الشركه وهو بخير يا كمال بيه

كمال: بخير يا رامى ممكن اعرف عندنا اي النهارده ولا عندك اسئله تانيه عايزه تقولها 

رامى: ابدا يا بيه بس والله الشركه منوره

كمال ابتسم وقال: رامى ممكن تقولى عندنا اي النهارده ولا مش مهم أعرف 

رامى قام وقال بجديه: عندنا مقابله مع المندوب السويسري 

تم نسخ الرابط