رواية بريئة اوقعتني في حبها بقلم دعاء حجاج

موقع أيام نيوز

 

رنيم: خير يا دكتور في حاجه 

امجد وقد رأي ان الوقت اتاخر والجميع غادر ومتبقي الا القليل٠٠٠٠

رنيم: دكتور امجد 

امجد وهو ينظر إلى جسدها بشهو"ه ليقول: رنيم انا عايزك في موضوع حياه او مoت 

رنيم بخضه: حياه او مoت

امجد هز رأسه وقال: انا اول مره اطلب مساعدتك يا رنيم ومتاكد انك مش هتخذلينى أبدًا

رنيم: طب طب اتفضل 

أمجد بخبث: مينفعش هنا يا رنيم

رنيم وقد شعرت بشيء ما لتقول: الوقت أتأخر أوى يا دكتور أمجد 

امجد بدون تركيز: بالعكس ده انسب وقت

رنيم عينها اتسعت وقالت بعدم استيعاب: نعم

امجد محاولا تلطيف الجو: هههه بهزر معاكي على العموم نتكلم بكره ٠٠٠٠٠٠

رنيم بضيق: وانا بقول كده بردو عن اذنك

امجد مسك ايدها قبل ما تمشي لتنخض رنيم 

امجد: الوقت أتأخر أوى ممكن اوصلك 

رنيم هزت راسها وقالت: لا شكرًا عن أذنك 

رنيم سحبت أيدها وخدت بعضها ومشت لتترك امجد حائر 

امجد: مسيرك تقعى في أيدي يا رنيم

رنيم طلعت برا لتلاقي اللى منتظرها 

اسامه وهو السائق الخاص لعائله النصراوي 

فتح ليها باب العربيه وقال: اتفضلى يا انسه

رنيم ركبت العربيه واسامه ركب أيضا وشغل العربيه ومشي

بعد مهله من الوقت وتحديدًا في مطعم***

سيف نزل من العربيه وطلع تليفونه ورن على والده إللى فتح التليفون عالطول وقال: أنت فين

سيف: انا برا

كمال: ثانيه واحده 

كمال قفل التليفون وسيف قال باستغراب: في حاجه غلط 

سيف لبس النظاره منتظر والده إللى اتاخر عليا أوي وفجاه  حد حضن سيف 

سيف رجع لوراء من قوه الحضن 

ياسمين: سيف واحشنى اوى

سيف بعدها عنه وقلع النظاره وقال باستغراب: ياسمين

ياسمين: ايوه ياسمين ومالك متفاجا كده ليه وانت بتقولها 

( سيف مش بيحبها ومش بيتقبل وجودها ) ليقول بتهرب: بابا فين

ياسمين مسكت ايد سيف وقالت: عمو كمال مع بابا جوا ومنتظرينك على فكره 

سيف وقد أدرك كل شئ ليقول في سره: بقا كده يا بابا ماشي يا بابا ٠٠٠٠

سيف وياسمين دخلوا جوا ليقوم سويلم وهو والد ياسمين

سويلم: اخبارك ايه يا ابنى

سيف بضيق: الحمدلله يا عمى ثم كمل: وحضرتك اخبارك ايه 

سويلم: الحمدلله بخير يا ابنى

كمال: اقعد يا سيف واقف ليه

سيف قعد وقد اي كان متعصب ٠٠٠٠

سويلم: وبكده نقدر نطلب العشا مش كده ولا اي يا كمال

كمال بابتسامه: طبعا يا سويلم

ياسمين فهى تعشق سيف من صغرها لتقول: وانت اخبارك اي يا سيف تعرف بابا اول ما قال إننا نازلين مصر فرحت أوى عارف ليه عشانك يا سيف

كمال وسويلم بصوا لبعض وسويلم ابتسم وكمال لم يبتسم فهو يعلم جيدًا ان ابنه لم يحب ياسمين ويعتبرها اخته مش اكتر ٠٠٠٠٠

ياسمين: تعرف أنك شبه الممثلين عضلاتك وملامحك وكل حاجه فيك

سيف وقد نفذ صبره ليقوم ويقول: بابا انا رايح الحمام مش هتاخر

كمال: ماشي يا ابنى

سيف دلف الى الحمام وسويلم قال باستغراب: ابنك ماله يا كمال حاسس انه مش فرحان اول ما شاف ياسمين ٠٠٠٠٠٠

كمال: ضغط شغل مش اكتر 

سويلم: ربنا معا يا رب

سيف وهو واضع ايده على الحائط وباصص في المرايه

سيف: لا يا بابا اللى بتخطط ليا انت وسويلم بيه مش هيحصل ابدا ٠٠٠٠٠

_مش هيحصل أبدا مش هيحصل أبدا

في الطريق ٠٠٠

يوجد ثلاث شباب على الطريق يتشاجرون بصوت عالى جدا

تم نسخ الرابط