رواية بريئة اوقعتني في حبها بقلم دعاء حجاج
سيف استدار ووضع ايده على خدها وقال: طب لو قولتلك عشان خاطري انا
رنيم: سيف افهم ده شغلى وأنا بحبه أوى
سيف: ويا تري بتحبي شغلك اكتر منى
رنيم هزت رأسها وقالت: لأ طبعًا بس
سيف قاطعها وقال: يبقا اقفلى على الموضوع ده عشان بتخنق منه أوى
رنيم: سيف عشان خاطري
سيف: ماشي يا رنيم أنا موافق بس ورديات ليليه أنسي
رنيم: سيف أنا اغلبيه ايامى بتكون ورديات ليليه
سيف: وانتى بنت حاجه يا روحى وانتى متجوزه حاجه تانيه اكيدا فاهمه قصدي
رنيم مردتش عليا وخدت بعضها ومشت
سيف هز رأسه وقال: والله عقل اطفال صغيره
بعد مهله من الوقت
(على مائده الطعام)
رنيم كانت بتحاول على قد ما تقدر تتجاهل نظرات السيف فكيف فهى لم تكتفي من النظر إليه
رنيم: عمو كمال بقولك
سيف بص لرنيم اللى قالت: انا هروح الشغل من النهارده
كمال أبتسم وقال: طبعًا يا بنتى بالتوفيق ان شاء الله
سيف ضم حواجبه وقال: لا حلوه ده وأنا فين في ده كله
رنيم اتجاهلت سيف تمامًا وكمال قال: ومالك زعلان كده ليه يا ابنى؟
سيف بص لرنيم وقال: ما أنا اتكلمت معاها في الموضوع يا بابا وقولت رأيي بس لا مش بتحترم رأيي خالص
رنيم: لا بحترم رأيك بس حضرتك رفضت وأنا اضايقت
سيف وضع ايده على خده وقال بتريقه: كتر خيرك والله
رنيم كبحت ضحكاتها بصعوبه وسيف زق الكرسي برجله وقال بغضب: بابا أنا ماشي
كمال: طب خد رنيم في طريقك لأن اسامه خد ميرال الجامعه
رنيم هزت رأسها فهى تعلم أن السيف مش هياخدها المستشفى
سيف بخبث: طبعًا يا بابا
كمال ابتسم وسيف بص لرنيم وقال بانتصار: مش يلا ولا أي
رنيم بلعت ريقها بصعوبه فكانت خايفه من السيف
سيف طلع ورنيم قامت وطلعت وراء
رنيم فتحت الباب وركبت والسيف شغل العربيه وقادها باقصي سرعه ممكنه
(في الطريق)
سيف كان ساكت تمامًا ورنيم كانت مرعوبه من سكوته ده
رنيم: سيييف
سيف وهو مركز في الطريق: امممم
رنيم: ساكت ليه ؟
سيف: وطالما خايفه منى اوى كده بتروحى تقولى لبابا ليه
رنيم: عشان انت رفضت
سيف: لا حلوه
رنيم بصت لتحت وكبحت ضحكاتها بصعوبه وسيف قال: وانتى مفكره انى واخدك المستشفى
رنيم عيونها اتسعت وقالت: تقصد اي
سيف: _________
رنيم: سيف رد عليا
سيف شغل اغنيه اجنبيه ورنيم بدأت تتكلم ومكنتش سامعه صوتها لأن صوت الاغنيه كان عالى جدا
رنيم بصريخ: سيييييف
بعد مهله من الوقت
سيف ضغط على الزرار ليوقف الاغانى ورنيم قالت وهى بتاخد نفسها: سيف قولى انت قولت اي من شويه
سيف داس فرامل ونزل من العربيه ورنيم مبقتش فاهمه حاجه
سيف فتح الباب لرنيم وقال: انزلى
رنيم نزلت فعلًا وقالت: سيف أنا عايزه افهم في اي
سيف مسك أيدها وطلع على فوق
الموظفين أول ما شافوا سيف قاموا عالطول وبدأوا يقولوا صباح الخير
سيف وهو ماشي: صباح النور
سيف فتح الباب وقفلوا بالمفتاح وترك ايد رنيم أخيرا
رنيم حاولت تفتح الباب لكن مفتحش لتقول بعصبية: سيف افتح الزفت ده
سيف قعد على الكرسي وقال: مش حابه تشتغلى مفيش مشكله بس هتشتغلى معايا على الأقل تكونى جنبي
رنيم بصت لسيف بصدم#مه وقالت: قولت اي
(في الكافتيريا اللى بجوار الجامعه)
ميرال خدت نفس عميق وقالت: حمزه اهداااا انت عارف أنى مش بحب كده
حمزه: طب على الأقل قولى انك رايحه الزفته