رواية بريئة اوقعتني في حبها بقلم دعاء حجاج
كمال بحده: رنيم وميرال مش ضيوف يا ناهد رنيم وميرال من النهارده بقوا من أفراد عائلتنا
صوت كمال العالى كان كفيل لتسكت تلك الحربايه التى تدعى (ناهد)
حمزه: بابا بقولك
كمال قعد على الكرسي وقال: في أي يا حمزه
حمزه وهو ينظر إلى ميرال بكل خبث: أنا لقيت مودل للشركه خلاص
كمال: طب كويس ومين ده
حمزه: ميرال ٠٠٠٠٠ميرال هتكون المودل الأساسية بتاعت شركتى
ناهد بصت لحمزه بصدم#مه وقالت بعدم استيعاب: حمزه انت بتقول اي انت اكيدا اتجننت
كمال بترحاب: قرار جميل يا ابنى وانتى يا بنتى موافقه بالقرار ده
ميرال هزت راسها وقالت بسعاده: ايوه طبعا ده حلمى من وانا صغيره
رنيم قاعده ومش موافقه على تلك القرار خوفًا من تلك الوسيم الذي يدعى حمزه كمال النصراوي
كمال: يبقا على بركه الله
ميرال فرحت أوى ورنيم رافضه القرار ده رافضًا تاما
ميرال بصت لرنيم وقالت: اي رايك يا رنيم
رنيم: بس جامعتك يا ٠٠٠٠٠٠٠٠
حمزه قاطعها ليقول: الشغل هيكون بعد ما تخلص محاضراتها اعتقد مفيش عذر تانى يا انسه
رنيم ابتسمت ابتسامه صفره وكانت حاسه بل متاكده ان حمزه ناوي على شئ ما
ميرال قامت وقالت: انا هروح أنام عشان اصحى بدري يلا تصبحوا على خير
كمال بابتسامة: وانتى من اهله يا بنتى
ميرال طلعت فوق ورنيم بصت لحمزه وقالت في سرها: نظراته لميرال بتقول انه ناوي على حاجه خطيره
حمزه في نفسه: انا عارف بتفكري في اي يا رنيم وأحب اقولك تفكيرك صح ميه في الميه
رنيم قامت وبصت لكمال وقالت بابتسامه: تصبحوا على خير
كمال باستغراب: بدري كده
رنيم: لازم اصحى بدري عشان اروح شغلى
كمال ابتسم وقال: وانتى من أهل الخير
حمزه وناهد كادوا أن ينفجروا غيظا من اللى بيحصل ٠٠٠٠٠٠
رنيم طلعت فوق وواقفت فجاه أول ما شافت سيف
سيف: سمعت أنك ممرضه
رنيم بكل برود: والمطلوب
سيف وهو يتجه إلى غرفته: ورايا
رنيم بعدم فهم: ورايا
بعد مهله من الوقت ٠٠٠٠٠
سيف كان منتظر رنيم اللى اتاخرت اوى واخيرا شخص ما طرق على الباب فهل الطارق رنيم أم شخص آخر
سيف: ادخلى
رنيم دخلت وقالت: عايز اي
سيف بابتسامة جذابه جدآ: عايز اي انا مستغرب كده ليه مش جديد على واحده جايه من الشارع
رنيم: اممم عن ٠٠٠٠٠٠
قبل ان تكمل كلامها كان سيف قلع التيشيرت بتاعه لتشهق رنيم بصوت عالى جدآ
سيف رمى التيشيرت على السرير وقعد على الأريكة وقال بكل جرأة: تعالى هنا
رنيم بعصبية: انت شكلك مجنون ومحتاج تروح مستشفي أمراض عقليه
سيف بنفاذ صبر: اخلصي
رنيم كانت طالعه من الاوضه لكن سيف مسك أيدها وشدها لتقعد على رجله
قلبها بدأ يدق بصوت عالى جدا ربما سمع سيف صوت نبضات قلبها
رنيم فتحت عيونها (الرمادي) لتقول بتنهيده: انت انت بتعمل اي٠٠٠٠٠؟؟
سيف سرح في جمالها وقد اي بريئه تلك الفتاه وقد اقسم بداخله انه لم يري جمال هكذا
رنيم حاولت تقوم لكن أيدينا سيف كانوا محكمين جدآ على كتافها
رنيم: لو سمحت خلينى اقوم
سيف فاق من شروده ليترك رنيم تقوم اللى بدأت تتنفس وهى مرعوبه
سيف: شوفي الجرح ده
نظرت ليا رنيم بعدم فهم وقالت: جرح اي
سيف: عند كتفي
رنيم بتهرب: وانا مالى
سيف حس بصداع رهيب وقال: هو انتى طالعه لمين عنيده كده
رنيم بصت لتحت وقالت بعيون دامعه: بابا الله يرحمه