رواية بريئة اوقعتني في حبها بقلم دعاء حجاج
ميرال مسكت حمزه من دراعه وخدته بعيد عن الغرفه وقالت: استنا هنا مش هتاخر
ميرال دخلت الاوضه وحمزه قال بتوهان: استنا ٠٠٠٠استنا
في المستشفى ٠٠٠٠
رنيم غيرت ملابسها وطلعت برا وقالت: يا تري سيف فين
وفجاه عربيه وقفت عند رنيم ونزل منها شابين وحطوا غطا على وشها وركبوها العربيه غصب عنها ومشوا ٠٠٠٠
في الطريق
رنيم حاولت تقاوم الشاب اللى كان قاعد جنبها ولكن المحاولات باتت فاشله
_اسكتى بقاااا مش عايز اسمع صوتك
رنيم بخوف: مين دول؟ ويا تري عايزين منى اي
بعد شويه
العربيه وقفت والشابين نزلوا منها ورنيم شالت الغطا من على وشها عالطول وبصت حواليها والطريق كان مظلم اوي وقالت: انا فين
وفجاه باب العربيه انفتح ليدخل شخصًا ما ويقول: اي رايك في المفاجاه
رنيم بصدم#مه: انت
في شقه زياد ٠٠٠٠٠
زياد قاعد على الاريكه وفاتح الكمبيوتر وكان بيبص على كاميرات المراقبة الموضوعه عند باب الشقه
وأول ما شاف دينا طلعت اتجن ليقوم ويفتح الباب بكل غضب
دينا كانت لابسه برنص فكانت لسه واخده شاور
دينا بحده: انت انت ازاى تدخل عليا كده
زياد مسكها من شعرها وقال: روحتى فين يا روح امك
دينا: عاااااااا زياد انت بتعمل اي
زياد مقدرش يسيطر على اعصابه ليشد شعرها اكتر ويقول: انطقي روحتى فين ؟
دينا: زياااد ابعد عنى بتوجعنى
زياد: روحتى للحلو صح
دينا زقته وقالت بزعيق: ايوه روحتله عارف ليه عشان بحبه عشان بحبه
زياد ضر"بها قلم وقعها على الأرض عالطول
دينا حطت أيدها على خدها والدموع نزلت من عينها
زياد وهو بيبص على جسدها بشهو"ه: الظاهر انك مش تعبانه زي ما قولتلى وجي الوقت أننا نتم جوازنا فيا
دينا بصتله وقالت بصدم#مه: اي
زياد مسك دينا من شعرها وقومها بالعافيه وزقها على السرير
وبدأ يفك ازرار القميص
دينا ضمت رجليها وقالت وهى بتهز رأسها: زياااااد لا عشان خاطري
بعد ما انتهى من فك الأزرار بتاعت القميص رمى على الأرض وانق"ض على دينا زي الأسد لما بينقض على فريسته
شد البرنص من عليها بكل و"حشيه لتصبح عا"ريه تمامًا قدامه
دينا حطت أيدها على جسمها وبقت تداري جسمها بايديها وتقول بعياط: زياااااد لا عشان خاطري
زياد قعد يبو"سها بكل و"حشيه وفي لحظه فاق لنفسه ليبعد عنها عالطول وياخد نفس عميق ويلبس قميصه ويطلع براااا
دينا شدت البطانيه على جسمها عالطول وقعدت تعياط٠٠٠٠٠
زياد اتعصب من نفسه أوى وقال: انت قولت اي مش هتخليها تخاف منك بس باللى بتعملوا ده هتخاف منك اكتر وعمرها ما هتحبك
زياد مسك ڤازه ورمها على الأرض وحرفيا كان قرفان من نفسه أوى فهو لا يريد ان يخافها فهو يريد ان يكون مصدر الأمان لها
زياد فتح الباب وطلع ورزع الباب وراء وقفلوا بالمفتاح من برا حتى لا تخرج مره اخري
دينا اول ما سمعت صوت الباب وهو بينقفل قامت عالطول ولبست البرنص مره اخري وجرت على الباب وحاولت تفتحه لكن مفتحش
قعدت تخبط على الباب وتقول: حد هنا افتحوا الباب
(نعم دينا خافت من زياد أوى خصوصًا لما بيكون متعصب بيبقا زي النمر الجائع )
دينا دخلت الحمام وجسمها كله كان بيرتعش فتحت الدش عليها وبدأت تغسل جسدها من لمسات زياد ليها
دينا بقت تمسح بايديها كل حته في جسمها زياد لمسها وقعدت تقول: بكر"هك يا زياد بكر"هك
عند رنيم٠٠٠٠٠
شخصًا ما فتح باب العربيه وركب وقال: اي رأيك في المفاجاه
رنيم بصدم#مه: انت
وفجاه ركب واحد قدام ليقود العربيه باقصي سرعه ممكنه
رنيم حاولت تفتح الباب وقالت بزعيق: أمجد افتح الباب ده
امجد مسك أيدها وقال بخبث: ده انا ما صدقت يا رنيم
رنيم بصتله بصدم#مه وقالت: انت شاب قليل الأدب و٠٠٠٠٠
أمجد حط ايده على فمها وقال: اشش مش عايز اسمع صوتك مع انى بعشق صوتك وبعشق كل حاجه فيكى