رواية بريئة اوقعتني في حبها بقلم دعاء حجاج
سيف بحده: غبيه
في قصر جلال الوزيري
رامى رجع وهو محطم القلب لينزل من العربيه ويقفل الباب جامد أوى لدرجه العربيه كلها اهتزت
دخل جوا وجلال قال بحده: برن عليك مش بترد ليه
رامى مردش عليا وكان طالع لكن جلال مسك ايده وقال: هو مش عيب لما أبوك يكلمك ومتردش عليا
رامى بهدوء: انا آسف يا بابا بس تعبان شويه حقك عليا
جلال بعصبية: مش ملاحظ أنك كل يوم بتيجى وبتقول نفس الاسطوانه
رامى: بابا لو حابب تتخانق أنا مش قادر عن اذنك
رامى طلع وجلال بصوت عالى: مع الأسف معرفتش اربي مفيش حد فيكم بيحترمنى
جلال قعد على الكرسي وقال: يعنى جت عليك ما أختك شبهك بالظبط
في غرفه رامى ٠٠٠٠٠
فتح الباب ودخل ليترمى على السرير وكان حاسس بخنقه
كيان دخلت وقتها وقالت: في اي مالك
رامى شد البطانيه وقال: عايز أنام
كيان قعدت على حافه السرير وقالت: رامى انت كويس
رامى بحده: كيان عايز أنام مش هقولها كتير
كيان خدت نفس عميق وقامت وقالت قبل ما تمشي: لو على دينا أحب اقولك أنك هتتحاسب يا رامى هتتحاسب على اللى بتعملوا في نفسك عشان واحده متستاهلش
رامى:_____________
كيان اتعصبت اوى وطلعت ورزعت الباب وراءها
رامى من تحت البطانيه: معاها حق في كل كلمه قالتها دينا متستاهلش حبك فعلًا كفايه تعذ"ب في نفسك كفايه ٠٠٠٠٠
في منزل دينا ٠٠٠
سميره كانت قاعده على الاريكه منتظره دينا تطلع عشان تتكلم معاها بس اللى يشوفها يقول إنها ناويه تق"تل دينا
بعد مهله من الوقت٠٠٠٠
دينا طلعت وسميره قامت عالطول ومسكتها من دراعها وقالت: عملتى كده ليه ؟
دينا بألم: ماما أيدي
سميره: بتوجعك أوى كده انتى متعرفيش الوجع اللى جوايا يا دينا
دينا بزعيق والدموع نازله من عينها: كنتى عايزانى أعمل أي زياد هددنى بيكى وبرامى والصراحه خفت عليكم عشان مش مستعده اخسر حد فيكم
سميره بحزن على بنتها: طب وانتى وسعادتك
دينا: مش مهم انا يا ماما انتى عندي بالدنيا واستحمل العذ"اب كله ومشوفش فيكى ألم
سميره خدتها في حضنها ودينا قعدت تعياط وتقول: بحبه يا ماما والنهارده جرحته اوى كسرته يا ماما
سميره: اششش أن شاء الله خير ورامى مستحيل يتخلى عنك بالسهولة ده
دينا بعياط: يا رب يا ماما انا بحبه اوي
في صباح اليوم التالى
تشرق الشمس وهى تحمل مفاجآت عديدة للبعض ٠٠٠٠٠
في المستشفى
أحمد: اتمنى متتحركش كتير يا سيف عشان الخطأ اللى حصل امبارح ميتكررش
سيف:___________ (حرفيًا سيف مش طايق احمد )
كمال هز رأسه وقال: طبعًا يا دكتور
أحمد ابتسم وخد بعضه وطلع
كمال جاب كرسي متحرك وقال: يلا يا سيف
سيف بص على الكرسي وقال: بابا انت شايفنى مشلول لسمح الله
كمال: لحد برا بس
سيف حط ايدو على السرير وضغط على نفسه وقام بكل جبروت
كمال: سيف الدكتور قال اي من شويه
سيف بحده: اهو الدكتور ده بذات مستحيل أسمع منه
كمال في سره: سيف بيكره احمد أوي يا تري اي السبب ؟
ثم كمل: معقول عرف ان أحمد طالب أيد رنيم
كمال هز رأسه وقال: لا لا معتقدش
سيف برفع حاجب: بتفكر في أي
كمال سند سيف وقال: ولا حاجه
رنيم وهى ماشيه اتجاهم وحرفيا كانت مرهقه أوى لأنها منماتش طول الليل
رنيم بابتسامه: صباح الخير
كمال بابتسامة مماثله: صباح النور٠٠٠٠ شكلك كنتى صاحيه طول الليل
رنيم: أهم حاجه مسبش مريض بيتالم