رواية بريئة اوقعتني في حبها بقلم دعاء حجاج

موقع أيام نيوز

(في غرفه ميرال)

ميرال مكنتش عارفه تنام فهى مش متعوده تنام لوحدها أو بالأصح مش متعوده تنام إلا وهى في حضن اختها

ميرال قامت وطلعت وبصت على غرفه حمزه لقت الاوضه منوره وقتها أدركت ان حمزه صاحى 

وصلت عند باب الغرفه وقالت: مش يمكن يكون نايم ونسي يطفئ النور

ميرال بعد تفكير: هفتح الباب ولو طلع نايم هطلع عالطول

ميرال مسكت الاوكره وفتحت الباب وحمزه كان واقف على جنب وبيكلم شخصًا ما 

حمزه أول ما شاف ميرال ايده اترعشت وبدأ يعرق بشده ليقول: هكلمك بعدين 

ميرال بنظره شك: مالك ؟

حمزه حط التليفون في جيبه وقال بابتسامه: مفيش 

ميرال حطت أيدها على جبينه وقالت: متاكد انك بخير 

حمزه مسك أيدها وقال: الجو حار أوى ونسيت أشغل المكيف 

ميرال بصت على المكيف وقالت: المكيف شغال حمزه انت مخبي حاجه عليا

حمزه هز رأسه وقال بارتباك: لا طبعًا 

ميرال شكت في شي ما لتقول: طب أنا مش عارفه أنام 

حمزه سحبها من أيدها ليدخلها في حضنه ويقول: كلها يومين وتنامى في حضنى يا قلبي

ميرال بتفكير: حمزه مخبي حاجه عليا أنا متاكده أن في حاجه لان أول ما دخلت أيده اترعشت وبدأ يعرق 

ميرال بعدت عنه وقالت: اي رايك نقعد في الجنينه 

حمزه بتهرب: الصراحه عايز أنام مرهق أوى 

ميرال: اممم طب تصبح على خير 

حمزه لما لقها شكت فيا مسك أيدها وقال: بهزر معاكى 

ميرال ابتسمت وحمزه فتح الباب ونزلوا ٠٠٠٠

(في المستشفى)

بدأ يتسحب ويقول بصوت منخفض نسبيًا: زياد بيه مش بيرد وعايز أسأله أنفذ ولا لا 

بص حواليا وفتح الباب ودخل لقي رامى نايم ليبتسم بشر

قرب من رامى ومسك مخده وكان رايح يضعها على فم رامى ولكن سمع صوت شخصًا ما جاي على الغرفه

بص حواليا وارتبك جدآ لينزل تحت السرير عالطول 

الدكتور وقتها دخل وبيتاكد أن مفيش حاجه غلط 

الممرض: صدقنى يا دكتور شوفت واحد دخل اوضه المريض وكان بيتسحب زي الحرامى

الدكتور بص حواليا وقال: مفيش حد يا استاذ ويا ريت تتاكد قبل ما تقولي حاجه بعد كده عن اذنك 

الدكتور طلع والممرض قال: أنا متاكد أن في حد دخل غرفه المريض

الممرض كان طالع ولكن شاف أيد الراجل من تحت السرير

الممرض بلع ريقه وجري على الباب وكان رايح ينادي على الدكتور ولكن وقع على الأرض مغشيًا عليه 

_لازم امو"ته قبل ما حد يجى واروح في داهيه

مسك المخده مره أخري وتلك المره وضعها على فم رامى اللى بدأ يقاوم بايده 

رامى بدا يحرك ايده على السرير وصوته كان مكتوم 

_مو"ت بقا 

رامى لم يستسلم ابدأ وكان لسه بيقاوم 

الراجل ضغط على المخده اكتر وقال: يلاااا مو"ت قبل ما حد يجى واروح في داهيه 

رامى توقف عن المقاومه وايده سابت تمامًا ليضحك الراجل ويقول: ربنا يرحمك كنت طيب أوى 

زياد بدا يفوق ومكنش قادر يرفع راسه وكان حاسس بدوخه أثر الضر"به القويه اللي اخدها من دينا

زياد قام بالعافيه وحط أيده على رأسه وقال بصوت جهوري: دينا ٠٠٠٠دينا 

بدأ يدور عليها ويقول: دينا اطلعي مش هقولها كتير لان قررت أننا هنتم جوازنا النهارده حتى لو مش بإرادتك

زياد فتح باب الحمام ومالقهاش ليقول: معقول طلعت 

زياد بص على الباب لقي مفتوح ليقول بتوعد: بقا كده وربنا ما هرحمك المره ده

زياد طلع ورزع الباب وراء وركب الاسانسير وقال: يا تري راحت فين ؟

(في المستشفى)

الدكتور فتح الباب والراجل ساب المخده عالطول وطلع يجري 

زق الدكتور والممرض حاول يمسكوا لكن معرفش ليهرب من عملته 

الدكتور راح عند رامى عالطول وشال المخده من عليا ومسك ايد رامى وقال بصوت جهوري: أعمل تدليك فورًا النبض ضعيف أوى

الممرض بدا يعمل لرامى عمليه إنعاش القلب الرئوي عن طريق الضغط بايده على صدر رامى 

تم نسخ الرابط