رواية بريئة اوقعتني في حبها بقلم دعاء حجاج
كمال مسك ايد ناهد جامد أوى وقال: انتى عارفه انى بكر"هك كل يوم اكتر من اليوم اللى قبلوا
ناهد ابتسمت وقالت ببرود أعصاب: عارفه
كمال زقها وقال بتحذير: رنيم خط احمر يا ناهد وربنا لو غلطتى في حقها تانى لتكونى برا البيت
ناهد بعدم استيعاب: انت بتقول اي
كمال بحده: بقول اللى سمعتى
ناهد بعصبية: انت مستوعب انت بتقول اي ازاى تفضل بنت جايه من الشوارع عن أم عيالك
كمال بسخريه: اقلعى القناع ده بقا مش متعود عليكى كده وبعدين انتى عارفه كويس اني عارف غايتك أي
ثم كمل بصوت حاد: الورث عايزه ورثي بأكمله صح ولا أنا غلطان ٠٠٠٠
ناهد مردتش عليا وخدت بعضها وطلعت لتقول وهى ماشيه: بكره تمو"ت يا كمال وساعتها كل أملاكك هتكون ملكى
في الطريق ٠٠٠٠
ميرال بصت لحمزه وقالت في سرها: ازاى اتغير في ثانيه ازاى رجع حمزه الانانى ازاى
حمزه بصلها ورفع أحد حاجبيه وقال: بتفكري في أي
ميرال بكل ثقه: في اهانتك ليا انا واختى
حمزه وهو مركز في الطريق: قبل ما تتكلمى شوفي اختك الأول قالت اي
ميرال: رنيم مكدبتش وانت فعلًا كده تعرف أنى فكرتك انسان كويس بعد اللى عملتوا معايا بس للأسف اللى قولتوا على اختى النهارده خلانى اعيد النظر في شخصيتك
حمزه داس فرامل وعيونه اتحولت من اللون الاخضر الى اللون الأحمر
ميرال بلعت ريقها بصعوبه ولكن اتشجعت وقالت: وقفت العربيه ليه
حمزه زق الباب برجله ونزل من العربيه وراح ناحيه ميرال وفتح ليها الباب ومسك ايدها وقال: لازم تعرفي يا حلوه لولايا كان حالك مد"مره دلوقتي
ميرال بزعيق: خلاص نقذتنى وقولتلك شكرًا عايز اي اكتر من كده
حمزه مسك أيدها وعيونه بقت في عيونها وقال بحده: عايزك لما تتكلمى معايا تعرفي مستواكى كويس
دموع ميرال نزلت وحمزه مكملًا على كلامه: من بكره تكونى في الشركه إحنا لسه على الاتفاق بردو
ميرال: بكر"هك
حمزه وهو متجه نحو باب العربيه: مش اكتر منى
حمزه شغل العربيه ومشي تارك تلك حزينه وحائره فكان السوال الحائر في عقلها هل هذا حمزه اللى وقف بكل شجاعه قدام الشباب من أجلها
حمزه زود السرعه وكان متعصب أوى وفجاه داس فرامل ووضع رأسه على الدركسون وقال: معاها حق انت ازاى كده ازاى بتكون طيب فجاه وازاى بتكون قاسي وجبروت
حمزه رجع رأسه لوراء وقال بحده: بس ده مش يديها الحق أنها تتكلم معايا كده
على الجهه الاخري
ياسين كل شويه يبص لرنيم اللى كان واضح عليها الحزن
ياسين: أنا عارف ان كلام المدام ناهد قاسي وكلام سيف كمان ٠٠٠٠
رنيم بصتله وقالت باستغراب: المدام ناهد ؟
ياسين: ومالك مستغربه كده ليه
رنيم: اللى انا اعرفوا انت وحمزه ولاد المدام ناهد أما سيف لا
ياسين: شويه خلافات مش اكتر
رنيم حست انه مش عايز يتكلم في الموضوع ده لتقول: ياسين صحيح أنت عندك كام سنه
ياسين: بعد اربع أيام بالظبط هيكون عندي ٢٧ سنه
رنيم بفرحه: واو انت عيد ميلادك بعد اربع أيام
ياسين بمزح: بيقولوا
رنيم قعدت تضحك وقالت: على العموم كل سنه وانت طيب مقدمًا
ياسين بابتسامه جانبيه جعلته وسيم جدآ: وانتى طيبه مقدمًا
رنيم مقدرتش تكف عن الضحك وقالت: وانا كنت مفكره انك حزين وكئيب بس طلعت غلطانه انت طلعت غير كده خالص
ياسين بصلها وقال: الفضل يرجعلك يا رنيم انتى فوقتى إنسان غافل عن الحياه وكان كل همه المو"ت
رنيم هزت راسها وقالت: انت اللى ساعدت نفسك يا ياسين على فكره اصعب حاجه الفراق وانك تعدي المرحله ده يبقا انت قوي جدا
ياسين: شكل حد فارق
رنيم بصت لتحت وقالت بحزن: بابا وماما الله يرحمهم
ياسين بحزن مماثل: الله يرحمهم
رنيم بابتسامه خفيفه: يا رب
في منزل شاكر القادري ٠٠٠٠
ميرال نزلت من العربيه ودفعت الاجره ودموع أختها كانوا محفورين في عقلها