رواية بريئة اوقعتني في حبها بقلم دعاء حجاج

موقع أيام نيوز

رامى مردش على زياد ولم يعطى اي اهتمام ليا فكأن باصص على معشوقته وينتظر منها الجواب ٠٠٠٠٠

رامى: دينا ردي علي سوالى انتى بتحبي فعلًا وعايزه تتجوزي 

دينا بصت لرامى ثم بصت لزياد ومسكت ايده وقالت: مش هقولها مليون مره يا رامى 

رامى: يعنى أي

دينا: يعنى انا بحب رامى ومبسوطه أوى انى هكون مراته 

رامى ابتسم رغما عنه وقال: تمام أوى عن اذنك 

زياد كان رايح لرامى لكن دينا مسكت ايده وقالت وهى بتهز راسها: ارجوك لا 

زياد حط ايدو على خدها وقال: عشان خاطرك بس

رامى شغل العربيه وعيونه متركزه على معشوقته إللى بصت لتحت عالطول 

زياد حط ايدو على خصرها وقال: يلا يا روحى 

دينا رفعت عينها لمستوي رامى وقالت في سرها: أنا أسفه يا رامى ٠٠٠٠٠٠كان نفسي أقولك اني بحبك قد اي بس مينفعش عشان مش عايزه اخسرك ولا اخسر ماما

زياد ضغط على خصرها وقال بغضب: مش يلا ولا اي 

زياد فتح الباب ليها وقال بصوت حاد: اركبي 

دينا ركبت فعلا وزياد ركب أيضًا وشغل العربيه ومشوا

رامى وضع راسه على الدركسون وقال: فوق يا رامى دينا مش بتحبك والحب ده يعتبر من طرف واحد يعنى مستحيل ينجح لو واجهت العالم بأكمله 

(الحب حلو بس للأسف الفراق صعب اوى  )

على الجهه الاخري ٠٠٠٠٠٠٠

دينا طول الطريق باصه لتحت

زياد بغضب: كنتى حضنه الحلو ليه 

دينا:____________

زياد بصلها وقال: القطه كلت لسانك ولا اي ما تردي يا روح امك

دينا بعصبية: زياد لو سمحت متجبش سيره امى على لسانك

زياد ببرود: هههههه لا ضحكتنى ٠٠٠٠٠ثم كمل بعيون حمره: كنتى حضنه الحلو ليه 

دينا خافت من نظراته ولكن زياد خد نفس عميق فهو لا يريد ان يخوفها منه حتى يستطيع ان يوقعها في حبه 

زياد وهو مركز في الطريق: على فكره انا لغيت كل حاجه يعنى هنكتب كتب الكتاب بس عارفه ليه 

ثم كمل بحده: عشان عارف ومتاكد انك ناويه على حاجه بس قسما عظما يا دينا لو لعبتى بديلك لتكون امك في القبر

دينا والدموع نازله من عينها: انا لسه عند وعدي وبقولها تانى بوعدك مش هيحصل حاجه والفرح هيتم 

ثم كملت برجاء: بس ارجوك بلاش تاذي ماما ارجوك 

زياد ابتسم وقال: من عيونى يا روحى من عيونى

دينا بصت لتحت وقالت في سرها: لو كنت أعرف ان ده هيحصلى كنت قت"لت نفسي من زمان أوى

في قصر كمال النصراوي 

ميرال وحمزه وصلوا أخيرا ٠٠٠٠٠

حمزه دخل وقال: بابا ٠٠٠٠سيف 

سيف قام عالطول وقال: حمزه

حمزه راح عنده وسيف حط ايده على خد حمزه وقال بخوف: انت بخير

حمزه مسك ايده وقال: انت اللى بخير اخبارك ايه دلوقتي 

سيف: انا بخير المهم انت اخبارك ايه 

حمزه ابتسم وقال: طالما انت بخير يبقا أنا كمان بخير 

سيف خده في حضنه وقال: قلقت عليك أوى

حمزه وهو باصص لوالده اللى مازال خايف عليا: وانا بقولك بخير متقلقش ٠٠٠٠

سيف بعد عنه وحمزه راح عند والده اللى حرفيًا كان لسه خايف عليا

حمزه مسك ايده وقال: بابا انا بخير

كمال بص على رأس حمزه اللى قال: جرح بسيط متقلقش 

كمال خده في حضنه وقال: انا مش عارف اي اللى بيحصل مع عيالى 

سيف بص لميرال اللى فهمت تلك النظره جيدًا

ميرال بصت حواليها وقالت في سرها: رنيم مش باينه يا تري راحت فين

رنيم وياسين وصلوا ٠٠٠٠٠

رنيم نزلت من العربيه وطلعت تجري على جوا لتقول: ميرال

ميرال التفت ليها وقالت بابتسامة: رنيم 

رنيم جرت عليها وقالت وهى مش قادره تاخد نفسها: انتى انتى بخير

ميرال مسكت ايد رنيم وقالت وهى بتهز رأسها: أنا بخير 

رنيم خدتها في حضنها وقالت: الحمدلله أنك بخير انا كنت خايفه عليكى أوى 

سيف بحده: ميرال حمزه لمس شعره منك

ميرال بعدت عن رنيم وبصت لسيف وقالت بعدم فهم: تقصد ايه ٠٠٠٠

تم نسخ الرابط