رواية بريئة اوقعتني في حبها بقلم دعاء حجاج
رنيم مسكت سيف من دراعه وقالت: طب هو مسافر
سيف ضم حواجبه وقال: هو مين
رنيم: ياسين
سيف خد نفس عميق وقال بهدوء: اه يا رنيم ياسين سافر اسكندريه من يومين
رنيم بصت في عيونه وقالت: ليه
سيف قبض أيده وقال وهو ضاغط على سنانه: عشان عنده شغل مهم هناك ممكن نمشي بقا ولا عندك اسئله تانيه
رنيم هزت رأسها وقالت: اه هو هيرجع امتى
السيف بدأ يغار اكتر فهو يغار عليها من نفسه
رنيم بصت لتحت وقالت: خلاص خلاص أنا أسفه
سيف وضع ايده على كتفها وقال وهما ماشيين: هيرجع على فرح حمزه وميرال
رنيم بلا مبالاة: يااااا ده واحشنى أوى
سيف وقف مكانه ورنيم وعت لما قالته لتبلع ريقها بصعوبه
سيف بغيره: قولتى واحشك
رنيم هزت رأسها وقالت: أنا قصدي القصر من غيره وحش
سيف رفع أحد حاجبيه ورنيم حست أنها عكت الدنيا خالص
سيف بنفاذ صبر: امشي يا رنيم خلى الليله ده تعدي على خير
سيف مشي ورنيم مشت وراء والإبتسامة كانت مرسومه على وجهها
طلعوا وركبوا العربيه ومشوا
(في الطريق)
رنيم كل شويه تبص لسيف وكانت عايزه تسأله على حاجه ولكن خايفه من رد فعله
سيف وهو مركز في الطريق: في اي تانى
رنيم هزت رأسها وقالت: مفيش ٠٠٠٠اقصد فيا
سيف: اممممم
رنيم: انت وراء اختفاء أحمد صح
سيف: واي اللى خطر في بالك تسالى السوال ده
رنيم: بصراحه كنت عايزه أسألك السوال ده من زمان أوى
سيف: اممم واشمعنا أنا مش يمكن هرب
رنيم هزت رأسها وقالت بثقه: لا مهربش
سيف بصلها وقال: وجايبه الثقه ده منين
رنيم بصت لتحت وقالت بخوف: أصلا كان كان بيحبنى
سيف هز رأسه وقال: أحمد عمره ما هحبك أحمد كان عايز٠٠٠٠
رنيم بصتله وقالت بنبضات قلب عاليه جدآ: كمل سكت ليه
سيف زود السرعه وقال بهدوء: مينفعش تعرفي حاجه دلوقتى
رنيم: ليه
سيف بحده: كده وخلاص وممنوع اسمع اسمه على لسانك
رنيم بنفس الحده: من حقي اعرف كان عايز منى أي
سيف مردش عليها ورنيم قالت: سيف رد عليا أحمد كان عايز اي
سيف أول ما سمع اسمه داس فرامل وقال بغضب اعمى: مش قولتلك مش عايز اسمع اسمه على لسانك
رنيم اترعبت لأن أول مره سيف يتكلم معاها كده لتقول: أنا أنا اسفه
سيف خد نفس عميق وخد رأسها على كتفه وباسها على رأسها وقال بحب: أنا أللى اسف
ثم كمل بهدوء: طالما قولتلك مينفعش تعرفي حاجه دلوقتى يبقا تسمعى الكلام
رنيم هزت رأسها وسيف باسها على رأسها للمره الثانيه وقال: حقك عليا
رنيم بعدت عنه وقالت وهى بتهز رأسها: ولا يهمك
سيف أبتسم وشغل العربيه وقادها باقصي سرعه
بقلم دعآء حجآج
(في قصر كمال النصراوي)
ميرال وحمزه وصلوا ووقفوا مكانهم حين سمعوا صوت كمال
كمال وهو نازل على السلم: يعنى تطلعى من الجامعه الساعه اتنين وتروحى لحمزه الشركه وتقعدي معا لحد دلوقتى
حمزه: وفيها اي يا بابا ميرال خطبتى
كمال بحده: خطبتك يعنى مش مراتك عشان تقعدوا مع بعض لوحدكم
حمزه بص لميرال اللى بصتله أيضًا
كمال وصل عندهم وقال: لو مستعجلين أوى كده قولوا اخلى الجواز كمان يومين
ميرال وحمزه بصوا لتحت وكمال حاس انه مزودها أوى ليقول: على العموم اطلعوا غيروا هدومكم عشان نتعشا
وفي ثانيه ميرال وحمزه كانوا طلعوا على فوق عالطول
كمال قعد يضحك وقال: عشان تتادب بعد كده يا استاذ حمزه
سوسن: العشا جاهز يا بيه
كمال هز رأسه وقال: تماااام