رواية بريئة اوقعتني في حبها بقلم دعاء حجاج
زياد بابتسامة شيطا"نية: خلاص يا حضره الظابط أنا متنازل عن الشكوي حتى مراتى بردو
الظابط بعصبية: مش لعب عيال هى يا استاذ
زياد: أنا بعتذر منك يا حضره الظابط وبوعدك اللى حصل مش هيتكرر تانى مش كده يا رامى
رامى بقا باصص في اتجاه واحد ومش مصدق اللى قالتوا دينا
الظابط بأمر: فكه يا ابنى
العسكري هز رأسه وفك الكلبشات من ايد رامى فعلا والظابط قال بتحذير: يا رب أللى حصل ده يتكرر
الظابط بعد ما قال كده طلع والعساكر طلعوا وراء
دينا بصت لرامى وعيونها كانت المتحدثه وقتها
زياد مسك ايد دينا ووقف قدام رامى وقال: أحمد ربنا انى اتنازلت عن الشكوي
دينا مسكت ايد رامى بالأيد التانيه ولكن رامى سحب ايده عالطول وقال بحده: براااا
دينا بعيون دامعه: رامى أنا
رامى بصوت جهوري: برااااااا
زياد ابتسم ووضع ايده على خصر دينا وقال: يلا يا قلبي
رامى بص على ايد زياد ونيران الغيره اشتعلت بداخله
كيان مسكت رامى من دراعه وقالت: هتندمى يا دينا والله لتندمى
دينا: كيان انا
كيان هزت رأسها وقالت: رامى كان مستعد يضحي بنفسه عشانك والمقابل ٠٠٠٠
كيان هزت رأسها وقالت: تعرفي انا السبب عارفه ليه عشان جبتك هنا كان لازم اسيبك في الشارع لأن ده اخرك
رامى بزعيق: كياااااان
كيان: لا يا رامى ده لتانى مره تجرحك وتانى مره تقف ضدك
رامى خد نفس عميق وقال: اطلعوا براااا
زياد مسك أيد دينا جامد أوى وقال: طب عن اذنكم بقا
دينا مكنتش عايزه تروح مع زياد ولكن ماذا ستفعل فهى تعلم الزياد جيدًا فهو ممكن يقت"ل والدتها بكل د"م بارد
(جماااعه ٠٠٠٠انا عارفه أن الكل شايف دينا غلطانه بس هتعمل اي ده والدتها بردو)
زياد خد دينا بالعافيه تحت نظرات رامى
كيان حضنت رامى وقالت: انت عملت اللى عليك يا رامى اوعك تلوم نفسك
رامى هز رأسه وقال: هددها يا كيان الكل"ب هددها وأنا مقدرتش أعمل حاجه
كيان ضمت حواجبها وقالت: رامى أنت بتقول أي ٠٠٠٠انت لازم تشوف حياتك بقا هتفضل لحد كده امتى
رامى: لحد ما اخدها في حضنى
رامى بعد ما قال كده طلع على فوق وكيان قالت: مش هسمح بكده يا رامى مستحيل أقبل بواحده زي ده تكون مراتك
(في قصر كمال النصراوي وتحديدًا في غرفه السيف)
سيف فتح عيونه وقال بصوت منخفض نسبيًا: رنيم رنيم
رنيم طلعت من الحمام وجرت عليا وقالت بخوف: في اي في حاجه بتوجعك
سيف انعدل وقال: لأ بطمن انك جنبي أصلا حلمت انك بعدتى عنى
رنيم قعدت جنبه وقالت: وأنا مستحيل أبعد عنك مهما حصل
سيف بابتسامة جانبيه: ليه
رنيم: كده وخلاص مش لازم يكون في سبب يعنى
سيف بضحكه جعلت قلب الرنيم بنبض بسرعه
_ايوه لازم يكون في سبب
رنيم قامت ومسكت ايده وقالت: طب قوم غير هدومك وهقولك في الوقت المناسب
سيف قام وحط ايده على خصرها وقال: هتقولى اي
رنيم بارتباك: ما قولتلك في الوقت المناسب
سيف: ما ده الوقت المناسب
رنيم: من وجهه نظرك أنت إنما من وجهه نظري مش ده الوقت المناسب
سيف رجع بعض الخصلات اللى نزلوا من شعرها خلف ودنها وقال: على العموم هنتظرك في اي وقت
رنيم ابتسمت وسيف قرب منها وباسها من خدها بحنيه
رنيم بعدت عنه وقالت: صحيح عمو كمال عايزك
سيف: قوليلوا عشر دقايق وهيكون عندك
رنيم ابتسمت وقالت: ماشي
رنيم كانت طالعه ولكن صوت السيف أوقفها: رنيم
رنيم وقفت مكانها واستدارت ناحيته وقالت: نعم
سيف: بحبك ♥️
رنيم بلا مبالاة: وأنا ك ٠٠٠(كمان)
رنيم سكتت عالطول وسيف بقا يقرب منها ويقول: وانتى اي
رنيم خدت خطوه لوراء وقالت بارتباك: اقصد أقصد
رنيم كانت هتقع ولكن السيف مسك أيدها عالطول وشدها لتترمى في حضنه