رواية بريئة اوقعتني في حبها بقلم دعاء حجاج

موقع أيام نيوز

رنيم: ومردتش ليه 

ياسين: يمكن الرد مالوش لازمه 

رنيم ضمت حواجبها وقالت: يعنى اي 

وفجاه تليفون ياسين رن

ياسين حط السماعه في ودنه وفتح التليفون وقال: ايوه يا بابا 

كمال: فينك ؟

ياسين: على الطريق عشر دقايق وهكون عندك 

كمال: طب روح هات رنيم وتعالوا على بيت عمك سويلم 

ياسين ضم حواجبه وقال: ليه ؟ 

كمال: عزمنا على العشا اوعك تتاخر

ياسين: بس 

قبل ما يكمل كلامه كان الخط فصل

رنيم بصت لياسين وقالت: في أي 

ياسين أدار العربيه وقال: عمى سويلم عزمنا على العشا وبابا في انتظارنا 

رنيم: ياسين معلش ممكن تروحنى 

ياسين: ما انتى رايحه معايا بابا اللى قال كده 

رنيم سكتت وياسين بصلها والإبتسامة اترسمت على وجهه فكانت ابتسامه عاشق

(في المستشفى)

جلال كان واقف عند الباب ومبسوط أوى لأن ابنه استجاب مع العلاج وحالته بقت مستقره نوعًا ما 

رامى بص لوالده وقال: بابا انت واقف كده ليه تعالى

جلال دخل وقال بعيون دامعه: حمدالله على السلامه يا حبيبي 

رامى بابتسامة جانبيه: الله يسلمك 

جلال قعد جنبه ومسك ايده وقال: عايزك تسامحنى انا عارف انى كنت قاسي عليك بس والله كان لمصلحتك 

رامى حط ايده على ايد والده وقال: عمرك شوفتنى اشتكيت او زعلت منك

جلال هز رأسه ورامى قال: ده معنى اي ؟ انى عارف ان عصبيتك عليا لمصلحتى 

كيان أدخلت وقالت: انا قولتله كده يا رامى بس بابا مصدقش

رامى بص لكيان وقال: شوفتى دينا ؟

كيان بصت لجلال وبدأت تفرك في ايديها

رامى بص لوالده وقال بشك: بابا انت روحت لدينا 

جلال بص لتحت وسكت 

رامى بانفعال: بابا رد عليا انت روحت لدينا 

جلال مسك ايد رامى وقال: أهدأ يا أبنى وبعدين الإنفعال غلط على صحتك 

رامى بهدوء: طب رد عليا روحت لدينا صح 

جلال هز رأسه وقال: روحت لوالدتها لأن دينا

نبضات قلب رامى ازدادت أوى ودمعه فرت من عينيه وقال بكل وجع: اتجوزت 

جلال هز رأسه وقال: مش عايزك تفكر فيها يا ابنى انساها وأرجع ابنى رامى اللى اعرفوا 

رامى حاول يتمالك قدامهم وقال: أنا عايز اطلع من هنا 

ثم كمل بعتاب: سيف مجاش صح 

جلال هز رأسه وقال: جى يا ابنى وكان خايف عليك أوى

رامى هز رأسه ووقتها الدكتور دخل وقال: حمدالله على السلامه 

رامى: الله يسلمك أنا عايز أطلع من هنا 

الدكتور: هتطلع بكره أن شاء الله وعشان ده يحصل لازم ابعت معاك ممرضه 

رامى هز رأسه وعقله كان شارد تمامًا في معشوقته 

(في قصر كمال النصراوي)

حمزه: م (ميرال)

حمزه وقف مكانه أول ما شافها طالعه من الحمام ولابسه برنص وبتنشف شعرها المبتل

حمزه بلع ريقه بصعوبه وحاول يتمالك فهو لا يريد أن يضعف قدام جمالها 

حمزه دخل وميرال أول ما شافته شدت الملايه وحطتها على جسمها وقالت بارتباك: أنت انت بتعمل اي هنا 

حمزه ارتبك أيضًا وقال: بابا رن عليا من شويه وقالى اننا معزومين عند عمى سويلم 

ميرال: طب وأنا مالى 

حمزه: ما قالى هات ميرال معاك 

ميرال: ورنيم هتكون هناك

حمزه هز رأسه ومكنش مركز خالص وميرال قالت: عشر دقايق وهكون عندك 

حمزه: _________

ميرال قربت من حمزه وحطت أيدها على كتفه وقالت: حمزه 

حمزه مسك أيدها وبص في عيونها وقال: مش عارف هتعملى فيا اي اكتر من كده

ميرال وهى بتثبت الملايه على جسدها: ليه عملت معاك أي 

حمزه بتلقائية: سرقتي قلبي بس 

تم نسخ الرابط