رواية بريئة اوقعتني في حبها بقلم دعاء حجاج

موقع أيام نيوز

رامى وقف عند باب الحمام وقال: دينا 

رامى طرق الباب وقال: دينا انتى بخير ٠٠٠٠دينااا 

رامى كان على وشك ان يكسر الباب ولكن دينا فتحت الباب وقالت: متقلقش انا بخير

رامى نظر الى ملابسها اللى أصبحت مبتله 

رامى: ازاى حصل كده 

دينا بصت لتحت ورامى مسك أيدها وقال: صدقيني الموضوع ده مش فارق معايااا 

دينا سحبت أيدها واتجهت نحو الدولاب وأخرجت بيجامه

دينا دلفت الى الحمام مره اخري ورامى ضر"ب الأرض برجله وقال: دينا عنيده أوى ومش هتصدق أبدا ان الموضوع مش فارق معايا وهى اللى فارقه معايا

بعد مهله من الوقت 

دينا خرجت من الحمام ووجدت رامى قاعد على طرف الاريكه وينظر اليها بنظرات غير مفهومه 

دينا لم تهتم كثيرًا بتلك النظرات لتنام على فراشها والدموع تسيل من عينها 

رامى لكى يخرجها من هذه الدائره التى دخلت فيها حين علمت أنها مش عذر١ء 

ذهب اليها ونام بجانبها ووضع ايده تحت رأسه وقال: اي رايك نقضي شهر العسل في دوله اجنبيه

دينا مردتش عليا 

رامى ضمها لحضنه وقال بتفكير: كان في واحده نفسها تسافر فرنسا قال اي عشان بتحب باريس 

دينا ابتسمت رغمًا عنها ورامى قال: بس المشكله أنى مش بحب فرنسا بصراحه بحب سويسرا 

دينا نظرت في عيونه وقالت: لا أنا بحب فرنسا 

رامى وضع ايده على خدها وقال: طب تصدقي انى حبتها دلوقتى 

دينا بفضول: ليه

رامى ضم دينا ليا اكتر وقال: عشان اللى بتحبه دينا حبيبتي غصب عنى لازم أحبه 

دينا ابتسمت ابتسامه بسيطه ورامى وهو بيلعب في شعرها: تصدقي شعرك بقا احلى لما لبستى الحجاب 

دمعه فرت من عين دينا فهى مش مستوعبه لحد الان انها مش عذر١ء 

رامى بمشاكسه: ينفع كده ؟ بقا النهارده ليلتنا ونام

دينا خجلت أوى ورامى كان يريد هذا فهو لا يريدها ان تفكر في ذلك الموضوع كثيرا 

رامى بهمس: على العموم الليالي جايه كتيررر 

دينا دفنت وجهها في صدره وكانت مكسوفه أوى

رامى باسها على رأسها وقال: انتى هتنامى ولا اي على فكره انا مش عايز انام 

دينا غمضت عينها ورامى قال: بت يا دينا انتى نمتى ولا اي

رامى بعدها عنه ووجدها نائمه فعلًا ليقول: انتى لحقتى تنامى ده انا باخد اربع ساعات عشان أنام 

رامى باسها من خدها وقال: على العموم تصبحي على خير يا روحى 

رامى ضمها لحضنه ولم يغلق له جفن فكان يفكر في هذا الموضوع الغريب 

رامى في نفسه: دينا بتقول ان زياد مقربش منها طب ازاى حصل كده ؟

رامى: ولا مره حد اتعرض لدينا 

رامى شعر بصداع اثر التفكير ليطرد كل هذه الأفكار ويحاول ينام 

(في قصر كمال النصراوي وتحديدًا في غرفه حمزه)

ميرال كانت منتظره حمزه اللى اتاخر أوى لتقول: الساعه واحده وحمزه لسه مجاش 

ميرال بتفكير: اروح لعمو كمال ؟

ميرال هزت رأسها وقالت: لا لا اكيدا هيقلق عليا وانا مش عايزاه يقلق 

ميرال بعد تفكير دام بضعه دقائق 

_يمكن حمزه واقع في مشكله لازم اقول لعمو كمال 

ميرال فتحت الباب ووجدت حمزه في وجهها 

ميرال أول ما شافته حضنته عالطول وقالت: انت بخير يا حبيبي انا كنت خايفه عليك أوى

حمزه زقها وقال بحده: أنا مش عيل صغير عشان تخافي عليا 

ميرال مسكت أيده وقالت: مش قصدي يا حبيبي بس انت عارف ان الوقت أتأخر و

حمزه قاطعها وقال: يا ريت توفري كلامك لنفسك 

حمزه بعد ما قال كده قعد على طرف السرير وبدا يفك رباط الجزمه 

ميرال قعدت جنبه وقالت: عارف بكره اي ؟ 

حمزه قلع الجزمه ومردش عليها

ميرال مسكت في دراعه وقالت: بكره عيد ميلاد عمو كمال 

حمزه بص لتحت وميرال قالت: ورنيم قالت هتقول لسيف عشان نجهز ليا مفاجاه 

تم نسخ الرابط