رواية بريئة اوقعتني في حبها بقلم دعاء حجاج
_كمال بيه منتظر حضرتك
سويلم قام عالطول وفتح الباب وقال: فين؟
_في الصالون يا بيه
سويلم نزل عالطول ودخل الصالون وقال: كمااال
كمال قام ومد ايده وقال: أخبارك اي يا سويلم
سويلم سلم عليا وقال: تعبان أوى يا كمال بنتى مختفيه بقالها اسبوع
كمال خد نفس عميق وقال: وانا هنا بخصوص الموضوع ده
سويلم مسك ايد كمال وقال بفرحه: يعنى انت عارف مكان بنتى فين؟
كمال هز رأسه وسويلم قال: قولى ارجوك بنتى فين
كمال: بنتك عند العادل يا سويلم
سويلم ترك أيد كمال وقال: تقصد اي
كمال بصوت جهوري: بنتك حاولت تق"تل مرات ابنى وعارف ربنا عمل فيها
نبضات قلب سويلم ازدادت أوى وكمال قال: بنتك ما"تت يا سويلم بنتك ما"تت
كمال مكنش عارف ازاى اتعصب كده فهو عندما علم ان ياسمين كانت ناويه تق"تل رنيم فقد كل ذره عقل لديه
سويلم وقع على الأرض مغشيًا عليه
كمال بصدم#مه: سويلم
سويلم حين سمع تلك الكلمات وقع على الأرض مغشيًا عليه ليقول كمال بصدم#مه: سويلم
بعد مهله من الوقت
الدكتور بعد ان فحص سويلم قام وقال: كان داخل على جلطه بس الحمدلله اتلحقت المهم يا ريت تبعدوا عنه اي حاجه ممكن توتره
كمال هز رأسه والخدامه مسكت شنطه الدكتور ووصلته لحد برااا
بعد شويه
كمال نظر لسويلم وقال: ده عقاب ربنا يا سويلم ده عقاب ربنا
_يمكن طريقه كلامى كانت قاسيه بس ده الحقيقه ربنا عاقب بنتك
دموع سويلم نزلت وكمال قال: على العموم البقاء لله وحده
كمال بعد ما قال كده خد بعضه وطلع
سويلم: ليه يا بنتى ليه عملتى في نفسك كده مفكرتيش هيجرالى اي لو حصلك حاجه
سويلم بلوم: أنا السبب ايوه أنا السبب لو كنت خدتها وسفرنا مكنش ده حصل
سويلم بدأ يلوم نفسه وحرفيا كان منهار جدا على بنته فهى كانت قوته في تلك الحياه فهو عايش من أجلها فقط ٠٠٠٠
في المساء
سيف فتح الباب ودخل بكل هدوء ووجد رنيم كما هى قاعده على السرير والصمت عنوانها
سيف قعد على الأريكة وفتح الكمبيوتر فكان لا يريد ان ينظر لرنيم في تلك الحاله فعندما ينظر اليها يتقطع قلبه على حالتها
رنيم قامت وراحت عند سيف اللى نظر اليها بطرف عينه
رنيم: ممكن أعرف احمد كان عايز يقت"لنى ليه
سيف تجاهل كلامها وبدأ يضغط على لوحه المفاتيح بتاعت الكمبيوتر
رنيم قفلت الكمبيوتر وقالت: رد عليا يا سيف أحمد كان عايز يقت"لنى ليه
سيف هز رأسه وقال: معرفش يا رنيم معرفش
رنيم: لا عارف ٠٠٠٠فاكر لما قولتلى أحمد مش بيحبك وسألتك
عرفت ازاى مردتش ترد عليا
سيف كان على وشك المغادره ولكن رنيم مسكت ايده وقالت: مش هسيبك إلا لما أعرف أحمد كان عايز يقت"لنى ليه
سيف: ولما تعرفي ؟
رنيم: __________
سيف وقد فقد كل ذره عقل لديه ليمسك رنيم من دراعها ويقول بحده: ردي على سوالى
رنيم زقته وقالت بزعيق: من حقي اعرف يا سيف من حقي أعرف
سيف بزعيق مماثل: ليه ؟ من حقك تعرفي ليه كان مين عشان تقولى من حقي اعرف
رنيم برد جعل السيف كالاسد عندما يكون جائع
_عشان كنت هكون مراته
سيف وقد أصبح شخص آخر تمامًا
سيف مسكها من دراعها جامد أوى وقال بغيره: انتى مرات السيف يا رنيم مرات السيف وبس
رنيم بدأت تتالم فكان تلك المتملك ضاغط على دراعها بكل قوته
سيف ترك دراعها مع وجود علامات حمره اثر قبضته القويه
رنيم ومازالت مصره تعرف الحقيقه: مش هسكت إلا لما اعرف الحقيقه يا سيف
سيف وهو يهز راسه: كانت أكبر غلطه لما حبيتك كانت اكبر غلطه
رنيم انصدمت وسيف مكملًا على كلامه: لو كنت اعرف ان ده هيحصل كنت دوست على قلبي وقتها
رنيم بضحكه تحمل الوجع: اكبر غلطه ؟ حبك ليا اكبر غلطه