رواية بريئة اوقعتني في حبها بقلم دعاء حجاج
سيف بابتسامة جانبيه: فكره حلوه أوى وبالمره اتقرب من رنيم اكتر
سيف سكت شويه وقال بعدها: طب والشغل انت متقدرش عليا لوحدك
كمال ابتسم وقال: متقلقش أنا وياسين هنا المهم تنبسطوا
سيف: امممم وهنسافر فين
كمال: أي رايك في إنجلترا
سيف ابتسم وقال: مفيش مشكله
كمال قام وقال: مش عايزك تضيع الفرصه ده من ايدك ده فرصتك عشان تتقرب من رنيم اكتر
سيف قام أيضًا وقال: متخافش يا بابا كل حاجه هتكون على ما يرام
وقتها رنيم دخلت وكمال بص لسيف اللى بصله أيضًا
رنيم بصت عليهم وقالت: عمو كمال في واحد اسمه خميس برا عايزك
كمال وضع ايده على كتف سيف وقال: ده عمك خميس أما اروح اشوفه عايز اي
سيف هز رأسه وكمال طلع
رنيم راحت عند سيف وقالت: سيف انا طالبه منك طلب
سيف فرح أوى لأن الرنيم أول مره تطلب منه طلب ليقول: اتفضلى
رنيم: بصراحه مش حاسه أن في خطوبه هنا اقصد مفيش جو مفرح
سيف ابتسم وقال: والمطلوب
رنيم: يعنى ممكن نزين الصالون بطريقه حلوه على الاقل نحس ان في خطوبه هنا
سيف وضع ايده على خدها وقال: مش لسه الخطوبه بليل
رنيم هزت رأسها وسيف قال: خلاص هرن على واحد صاحبي بيشتغل في الحاجات ده وهتفق معا على كل حاجه
رنيم حضنت سيف وقالت: أنا بحبك أوى
رنيم بعدت عالطول وسيف قال بتريقه: لما بتكونى فرحانه بتعملى مع اي حد كده صح
رنيم خدت نفس عميق وقالت بارتياح: فعلًا
_طب اجهزي يلااااا
رنيم ضمت حواجبها وقالت: ليه
سيف: عشان تشتري فستان ده خطوبه اختك بردو
رنيم ابتسمت وسيف قال: هستناكى برا اوعك تتاخري عشان لازم اروح الشغل النهارده
رنيم بحزن: اي ده انت مش هتحضر الخطوبه ؟
سيف: أن شاء الله هاجى بدري يلا اطلعى
رنيم هزت رأسها وطلعت فعلًا
(بعد مهله من الوقت)
سيف طلع ولقي اللى لابسه تنوره قصيره أوى جايه عليا
سيف خد نفس عميق وياسمين حضنته وقالت: اخبارك اي يا شيفو وحشتنى أوى
سيف بكل برود اعصاب: بتعملى اي هنا
ياسمين بدلع: اخص عليك بقا بتطردنى يا شيفو
سيف: بلاش الوش البرئ ده يا ياسمين أنا وانتى عارفين نواياكى كويس
رنيم كانت نازله على السلم وحرفيا كانت غيرانه على السيف أوى فهى تعلم ان الياسمين تعشقه
ياسمين بصت على رنيم وقالت: رنيم أخبارك اي
رنيم وصلت عندهم ومسكت سيف من دراعه وقالت: بخير يا ياسمين انتى أخبارك اي
سيف بص لرنيم بابتسامة وياسمين قالت بغيره: شكلكم طالعين
سيف فهو يريد ان يهرب منها: اه صحيح تصدقي كنت ناسي شكرا أوى يا ياسمين
سيف مسك ايد رنيم وطلعوا وياسمين غارت أوى وقالت: بقا كده يا سيف طيب
ناهد وهي نازله على السلم: اي ده ياسمين عندنا
ياسمين مردتش عليها وناهد وصلت عندها وقالت: قولى انك جايه عشان تقوليلى انك موافقه
ياسمين: لا يا مدام ناهد وبلاش تحلمى كتير عن اذنك
ياسمين بعد ما قالت كده خدت بعضها ومشت وناهد ربعت أيدها وقالت: براحتك يا ياسمين براحتك خالص
(في الطريق)
رنيم طول الطريق كانت باصه لسيف وعايزه تسأله على حاجه ولكن خايفه من غضبه
سيف وهو مركز في الطريق: قولى يا رنيم
بقلم دعآء حجآج----------------------------------------------------
----------------------------------------------------------
رنيم بصتله باستغراب وقالت: اقول اي
سيف بصلها وقال: قولى أللى نفسك تقولى بس متردده تقولى
رنيم بتوتر: كنت اتكلمت معاك عن الشغل وانت وافقت والصراحه عايزه ارجع من بكره
سيف: امممم
رنيم: بس
سيف بصلها وقال: ما أنا عايزك تفهمى أنى مقدرش اسيبك تنامى برأ