رواية بريئة اوقعتني في حبها بقلم دعاء حجاج

موقع أيام نيوز

لتصطدم في صدره

حمزه: مش بقولك نفسي اقطع لسانك ده 

ميرال حاولت تبعد عنه فالحمزه كان محاوطها بكل قوه 

_حمززززززه 

حمزه: عيون حمزه وقلب حمزه 

ميرال بارتباك: عاااايزه أكل 

حمزه خد خطوه لوراء وميرال بدأت تجهز الأكل وهى متوتره جدآ 

حمزه وهو طالع: هطلع اخد شاور تكونى جهزتى الأكل 

ميرال هزت رأسها وحمزه طلع

(بعد شويه)

ميرال وضعت الأكل على الطاوله وانتظرت حمزه اللى أتأخر أوى 

ميرال طلعت فوق وفتحت الباب وقالت بغضب: كل ده بتاخد شاور 

ميرال بصت حواليها وقالت: حمزه حمزه

ميرال وضعت أيدها على بطنها وقالت: جعانه أوى 

حمزه وقتها طلع من الحمام فكأن لافف منشفه حوالين خصره 

ميرال استدارت عالطول وقالت: أنت مش عايش هنا لوحدك عشان تطلع بالمنظر ده 

حمزه راح عندها ووقف قدامها وقال بتريقه: الناس بتقول انى جوزك مش عارف بيكدبوا ولا لا

ميرال وهى طالعه: الأكل جاهز 

حمزه مسك أيدها وشدها ليا قبل ان تغادر

وضعت أيدها على صدره العاري ونبضات قلبها ازدادت أوى 

حمزه وهو بيمشي ايده على شعرها: في مشوار مهم أوى بكره 

ميرال: مشوار اي 

حمزه: هتعرفي بكره أن شاء الله !!

ميرال خدت خطوه لوراء وقالت: طب البس هدومك يلاااا

حمزه وهو ينظر إليها بنظرات غير مفهومه: وانتى هتفضلى واقفه كده 

ميرال بارتباك: لا أنا طالعه خد خد راحتك 

ميرال طلعت عالطول وحمزه وقف قدام المرايه وقال بابتسامه جانبيه: وربنا متجوز واحده مجنونه

(بعد مهله من الوقت وتحديدًا على مائده الطعام)

ميرال كانت بتبص على حمزه كل شويه وكانت تريد أن تقول شئ ما 

حمزه وهو باصص في الطبق اللى قدامه: قولى يا ميرال 

ميرال مسكت الشوكه وقالت بارتباك: أقول اقول اي

حمزه بصلها وقال: الموضوع اللى شاغل بالك

ميرال بلعت ريقها بصعوبه وقالت: أنت أنت مش قولت اننا هنفضل هنا لحد ما نتم جوازنا 

حمزه: اممممم

ميرال بارتباك: وجوازنا تم فعلًا 

حمزه: والمطلوب 

ميرال: أننا نمشي من هنا 

_لا

ميرال وضعت أيدها على الطاوله وقالت بغضب: هو اي اللى لا 

حمزه بنفس الغضب: قولتلك مليون مره صوتك ميعلاش 

ميرال قامت وزقت الكرسي برجليها وقالت: أنا مش هقعد هنا قد ما قعدت 

حمزه بعصبية: مش بمزاجك ولعلمك الادب على اللى عملتى ده

ميرال وهى طالعه فوق: بكر"هك

(في شركه سيف النصراوي)

_ممكن أعرف سبب انخفاض الميزانيه ؟

تالين بلعت ريقها بصعوبه وقالت: شركه l٠m فسخت العقد يا بيه 

سيف وهو بيدق بالقلم على المكتب: والسبب 

تالين: معرفش يا بيه

سيف: رني على رامى فورا 

تالين فرحت أوى فهى كانت مشتاقه أن تسمع صوت الرامى

تالين طلعت ورنت على رامى فورًا 

(على الجهه الأخري )

دينا ورامى كان بيضحكوا وقاطع تلك اللحظه رنت تليفون رامى 

دينا وضعت أيدها على خدها وقالت: مين ده ؟

رامى مسك التليفون وقال باستغراب: تالين 

دينا غارت أوى وقالت بغضب: وعايزه اي أن شاء الله

رامى بص لدينا وابتسم بخبث ليفتح التليفون ويقول: الووو 

دينا بتريقه: الووو 

تالين: رامى بيه 

رامى: ايوه 

نيران الغيره كانت مشتعله بداخل دينا 

تالين: سيف بيه طالب يشوفك 

رامى: ماشي يا توتو

تم نسخ الرابط