رواية بريئة اوقعتني في حبها بقلم دعاء حجاج
رامى راح عندها وقعد على طرف السرير وقال: حقك عليا
دينا ومازالت نائمه على السرير: البت اللى اسمها تالين اترفضت ولا لسه
رامى: يا حبيبتي ده بنت غلبانه شاغله بالك بيها ليه
دينا انعدلت وسحبت البطانيه عليها وقالت: وحضرتك قلبك حنين أوى
رامى نظر الى رجليها وجدها عا"ريه ليقول بمشاكسه: الظاهر كان في حد مستنينى
دينا ضمت حواجبها وقالت: والمعنى
رامى قام وأزاح البطانيه من عليها وقال: اللى قدامى دلوقتى
دينا ضغطت على شفايفها بسنانها ورامى قال: لو كنت اعرف ان الجميل مجهز نفسه ليا مكنتش اتاخرت ده كله
دينا ابتسمت بخجل ورامى اقترب منها واخدها الى عالمهم الخاص ♥️
*على الجهه الأخري *
سيف رن على رنيم عده مرات وكل مره تليفونها يكون غير متاح
سيف خد الجاكيت وقال: رنيم في خطر أنا متأكد من كده
سيف مكنش قادر يمشي لان اعصابه سابت خالص
سيف دخل في موظف لتقع جميع الملفات اللى في ايده
الموظف نزل لمستوي الأرض وقال وايديه بترتعش: أنا اسف يا بيه
سيف مردش عليا وركب الاسانسير عالطول
بعد ما التقط الملفات من على الأرض قام وقال باستغراب: أول مره اشوف البيه كده
سيف طلع بره وركب عربيته وقادها باقصي سرعه
التقط تليفونه ورن على أسامه اللى تليفونه غير متاح أيضًا
وهنا قد اتاكدت كل شكوك السيف ٠٠٠٠٠٠
*في المستشفى*
الدكتور تأمل ملامح رنيم جيدًا ليقول: مش ده الممرضه رنيم
رحاب نظرت إلى رنيم وقالت بقلب مقبوض: رنييييم
الدكتور: رحاب
رحاب والدموع تسيل من عينها: نعم يا دكتور
الدكتور: رنى على أهلها فورًا المريضه حالتها خطيره
رحاب هزت رأسها وطلعت عالطول وقالت: رنيم قالت إنها عايشه مع كمال النصراوي
رحاب: اكيدا الدكتوره سناء معاها رقم كمال بيه خصوصًا انها دكتوره العائله
رحاب جرت على مكتب الدكتوره سناء وفتحت الباب بدون ان تطرقه
رحاب وهى بتاخد نفسها بصعوبه: دكتوره سناء ممكن رقم كمال النصراوي
سناء قامت وراحت عند رحاب وقالت: انتى بخير يا بنتى
رحاب هزت رأسها وقالت: أنا بخير بس ممكن رقم كمال بيه
سناء هزت رأسها والتقطت هاتفها واعطت رحاب رقم كمال
رحاب وهى طالعه: شكرا أوى يا دكتوره
سناء: العفو
رحاب طلعت برا ورنت على كمال بالفعل
*في دار الايتام*
=انا عايز الهديه ده
كمال ابتسم وقال: من عيونى
وفجاه هاتف كمال رن ليقول حمزه: بابا التليفون بيرن
كمال اخرج هاتفه ومد ايده لحمزه وقال: شوف مين ؟
حمزه خد منه الهاتف وفتح التليفون بالفعل وقال: الووو
رحاب بصوت مقطع: گ٠٠٠٠گم ٠٠٠٠گما٠٠٠٠٠گم٠٠٠٠كمال بيه
حمزه: ايوه مين
رحاب خدت نفس عميق وقالت أخيرا: رنيم البنت اللى عايشه معاكم عملت حادثه خطيره وحاليًا في مستشفىA٠S وحالتها صعبه جدا
حمزه وقد أحلت بيا الصدم#مه ليقول: بابا ٠٠٠٠٠بابا
كمال بص لحمزه وقال بابتسامه: في أي يا حمزه ؟
التليفون وقع من ايد حمزه اللى قال: رنيم رنيم عملت عملت
كمال قام عالطول وقال بقلب مقبوض: مالها رنيم انطق
حمزه بص لوالده وقال: رنيم عملت حادثه وحاليًا في المستشفى
كمال بعدم تصديق: أنت أنت بتقول اي يا أبنى
حمزه هز رأسه وقال: مش وقته يا بابا لازم نروح المستشفى
كمال هز رأسه وطلع هو وحمزه وركبوا العربيه ومشوا
*في الطريق*
كمال بنبضات قلب عاليه جدآ: حمزه رن على سيف بس أوعك تقوله رنيم عملت حادثه
حمزه أخرج هاتفه وقال: آمال اقوله اي يا بابا
كمال وهو بياخد نفسه بصعوبه: قوله تعالى المستشفى فورًا بس اوعك تقوله أن رنيم عملت حادثه
حمزه: طب لو قالى ليه
كمال: أقفل التليفون عالطول
حمزه هز رأسه ورن على سيف فعلًا
سيف كان سايق العربيه باقصي سرعه وحين رن هاتفه التقطه عالطول وقال بفرحه: رنيم
اختفت تلك الفرحه حين رأي السيف اسم حمزه وليس رنيم ليفتح التليفون ويقول: ايوه يا حمزه
حمزه بص لوالده وقال: تعالى مستشفى A٠S فورًا
حين قال الحمزه هذه الجمله الهاتف وقع من سيف وقد اسو"دت الدنيا في وشه
حمزه: الووو سيف
_بابا سيف قفل التليفون معقول شك في حاجه
كمال بخوف: ربنا يستر