رواية بريئة اوقعتني في حبها بقلم دعاء حجاج
رامى داس فرامل وقال: دينا في اي
دينا خدت نفس عميق وقالت: ماما ماما
دينا مقدرتش تكمل كلامها ورامى قال: أوعك تتحركى من مكانك انا جاي حالا
التليفون وقع من ايد دينا وجسمها كله كان بيرتعش من الخوف
(بعد مهله من الوقت)
رامى وصل بسرعه البرق
نزل من العربيه وجري على البيت ليدخل ويقول: دينا
دينا جرت عليا وقالت بصوت مقطع: ماما ماما
رامى أول ما شاف سميره جري عليها عالطول وقال بصوت جهوري: اي اللى حصل
دينا بعياط: رجعت لقتها كده أنا أنا خايفه عليها أوى يا رامى
رامى حملها بصعوبه وقال: دينا لازم ناخدها المستشفي
دينا هزت رأسها وطلعوا برا وركبوا العربيه ومشوا
(في قصر كمال النصراوي)
هل امري أصبح مكشوف هكذا بس كيف وأنا لا اصفح عن مشاعري ؟؟
استفاق الياسين اخيراا من تلك الصدم#مه ليقول: بابا انت بتقول اي
كمال راح عنده وقال: أوعك تفكر أنى مش عارف حاجه عنكم
_بس رنيم مرات اخويا وبعتبرها اختى
كمال ابتسم وقال: وأنا فرحان منك أوى يا ياسين تعرف كنت خايف أوى
ياسين بص لتحت وقال: ويا تري خايف من اي
كمال: كنت خايف الا يحصل بينك وبين سيف خلاف بسبب رنيم
ياسين بصله وقال: بابا أنا مش عيل صغير عشان أعمل خلاف مع اخويا مش معنى ان رنيم مش من نصيبي اكره اخويا
كمال خده في حضنه وقال: أنا فخور بيك أوى يا حبيبي
الدموع اتجمعت في عين ياسين اللى بعد عن والده وقال: همشي بكره أن شاء الله
ياسين قالها وهو خارج
كمال قعد على الكرسي وقال: كنت خايف أوى من الموضوع ده
ياسين كان طالع على فوق وسيف نازل
سيف وقف وياسين وقف أيضا وقال: الف مبروك
سيف ابتسم وقال:بابا قالك؟
ياسين هز رأسه وسيف حضنه وقال: والف مبروك ليك انت كمان
ياسين بعد عنه وقال باستغراب: الف مبروك ليااا
سيف هز رأسه وقال: انا هبقا أب وانت هتبقا عم يبقا اقولك الف مبروك بردو
ياسين ابتسم وقال: نظريه بردو
سيف بشك: ياسين انت بخير
ياسين بصله وقال بثقه: ايوه بخير مش باين عليا ولا أي
سيف هز رأسه وقال: أصلا حسيتك مش على بعضك
ياسين وضع ايده على كتف سيف وقال: متقلقش كله تمام عن اذنك
ياسين طلع على فوق وسيف قال بيقين: في حاجه غلط
سيف طرد كل الأفكار ده من عقله ونزل تحت
كمال: رايح فين
سيف وصل عنده وقال: بابا بقولك هو ياسين ماله حاسس ان في حاجه مخبيها علينا
كمال بص لتحت وقال: ياسين هيسافر بكره يا سيف
سيف بصدم#مه: أي
كمال هز رأسه وقال: وأنا مش عايزه يبعد عننا يا أبنى ده انا ما صدقت ياسين بتاع زمان رجع
عيون السيف اتحولت الى اللون الاحمر حين سمع تلك الخبر
سيف طلع على فوق عالطول وكمال قال بانتهاد: سيف استنى
سيف دلف نحو غرفه ياسين ولم يجده في الغرفه
سيف طلع ورزع الباب وراء وفجاه وقف مكانه حين رأي الياسين في غرفته
سيف وقف عند الباب وكان رايح يقول ياسين ولكن انصدم حين سمع الياسين وهو يقول ٠٠٠٠٠
ياسين وهو ماسك ايد رنيم: أنا بحبك يا رنيم بحبك
اتجمد السيف مكانه وياسين قال: مش قادر اشوفك مع غيري عشان كده قررت أسافر
_معنديش إستعداد أخسر اخويا يا رنيم عشان كده هسافر صحيح الف مبروك بابا قالى انك حامل بجد فرحت أوى
(قالها والدموع ممتلئه عيونه)
ياسين قام وسيف طلع برا عالطول وحرفيا كان في حاله صدم#مه
ياسين نظر الى تلك الملامح البريئه وقال بعيون دامعه: حبيتك من أول نظره حبيت ملامحك البريئه حبيت طيبه قلبك حبيت كل حاجه فيكى