رواية بريئة اوقعتني في حبها بقلم دعاء حجاج
رامى مكنش شايف قدامه وفي ثانيه كانت الشاحنه دخلت فيا لتنقلب العربيه
الناس كلها طلعت تجري وأحدهم قال: رنوا على الإسعاف فورًا ٠٠٠٠٠
بعد مهله من الوقت وتحديدًا في المستشفى
وضعوا رامى على الترولى وجسمه كله كان د"م وجروا ناحيه غرفه العمليات
الدكتور: جهزوا كل حاجه المريض فقد د"م كتير
هزوا رأسهم والدكتور لبس كمامه وقال: لازم نعقم الجروح
الدكتور قطع لرامى القميص والممرض بص على رامى وحدق فيا جامد أوى وقال بصدم#مه: رامى
الدكتور بصله وقال بعصبية: مش وقتك المريض بين الحياه والمو"ت
الدكتور بدأ يعمل تدليك لرامى وقال: المريض فقد د"م كتير ومحتاجين د"م بسرعه
الممرض فهو ابن عم رامى هز رأسه وقال بتوتر: هرن هرن على أهله يا دكتور
الدكتور بزعيق: بسررررعه
الممرض طلع برا عالطول ومسك تليفونه ورن على جلال الوزيري (والد رامى)
جلال: اي يا وليد
وليد: رامى رامى
جلال قام عالطول وقال بخوف: ماله
وليد: رامى عمل حادثه خطيره وبين الحياه والمو"ت
التليفون وقع من ايد جلال ومكنش مستوعب اللى قالوا وليد ليقول: أبنى
كيان جرت على والدها وقالت: بابا انت كويس
جلال بصلها وقال: اخوكى ٠٠٠٠اخوكى
كيان نبضات قلبها ازدادت اوى وقالت: ماله رامى
جلال: اخوكى عمل حادثه وبين الحياه والمو"ت
كيان بصدم#مه: اي
كيان فاقت من الصدم#مه سريعًا على عكس جلال اللى مكنش مستوعب اللى قالوا وليد
كيان مسكت جلال من دراعه وقالت: لازم نروح المستشفى بسرعه
جلال هز رأسه وطلع هو وكيان عالطول
كيان: طاااااارق
طارق جري عليهم وقال: في أي
كيان: هات العربيه بسرعه
طارق هز رأسه وجاب العربيه فعلا وكيان وجلال ركبوا وطارق بص في المرايه وقال: على فين يا بيه
جلال مكنش قادر يتكلم وكيان قالت: اكيدا رامى في مستشفي ****
طارق بصدم#مه: رامى في المستشفى
كيان بعصبية: مش وقته يا طارق اطلع على المستشفى بسرعه
طارق هز رأسه وقاد العربيه باقصي سرعه ممكنه
٠٠٠٠٠٠
الشمس غربت وأتى الليل بظلامه فسيكون مظلم فعلًا على البعض
في قصر كمال النصراوي وتحديدًا في الجنينه
رنيم كانت واقفه ومربعه أيدها وبتاخد شهيق وزفير فكانت بحاجه الى هواء نظيف
ياسين نزل من العربيه والابتسامه اترسمت على وشه رغم الارهاق والتعب الواضح عليا
رنيم ابتسمت أيضًا وياسين وصل عندها وقال: مستنيه مين
رنيم خدت نفس عميق وقالت: قولت اطلع اشم شويه هواء
ياسين: تعرفي رغم انى مرهق اوى بس لما شوفتك الارهاق والتعب راحوا
رنيم بصت لتحت وقالت: عملت اي
ياسين: النهارده كان يوم شاق اوي للأسف المصنع كان واقع خالص
رنيم بابتسامه: أن شاء الله هيرجع زي الأول واحسن
ياسين حدق في ملامحها البريئه فهى استطاعت ان توقعه في حبها بتلك البراءه
ياسين بلا مبالاه: انتى حلوه أوى يا رنيم
رنيم بصتله وقالت: نعم
ياسين ارتبك اوى وقال: اقصد اقصد انك مختلفه اوى
رنيم: ازاى
ياسين مكنش عارف يقول اي ورنيم كبحت ضحكاتها بصعوبه فكأن منظره مضحك جدًا
ياسين وهو بيشاور على جوا: انا داخل عن اذنك
ياسين مشي عالطول ورنيم قعدت تضحك وقالت: الظاهر ميرال نشرت العدوي
_احم
رنيم انتفضت وأحمد قال: أهدي
رنيم خدت نفس عميق وقالت بابتسامة: أنا أسفه بس اتخضيت
أحمد بابتسامة مماثله: ولا يهمك